عين الحلوة بين الغارات الإسرائيلية والرسائل النارية

عين الحلوة بين الغارات الإسرائيلية والرسائل النارية
عين الحلوة بين الغارات الإسرائيلية والرسائل النارية

كتب محمد دهشة في “نداء الوطن”:

صعّدت إسرائيل اعتدائها على لبنان، واستهدفت للمرة الثالثة مخيم عين الحلوة، في استهداف قُرئ على أنه رسالة نارية جديدة  لعدم التدخل في حال حصول عدوان على إيران.

وتُعتبر الغارة الإسرائيلية امس على مقر القوة المشتركة سابقًا هي الثالثة على المخيم منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و “حزب الله” في 27 تشرين الثاني 2024، والثالثة منذ عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023.

وفي التفاصيل، فقد استهدفت إسرائيل مقر القوة المشتركة الفلسطينية السابقة في “حي حطين” داخل المخيم بصاروخ على الأقل، ما أدى إلى سقوط ضحيتين هما بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي، وقد نعتهما حركة حماس”.

ورأت مصادر سياسية لـ “نداء الوطن”، أن استهداف المخيم المتكرر، يشير إلى أن إسرائيل بدأت في إدراج المخيمات الفلسطينية في لبنان ضمن بنك أهدافها تزامنًا مع طرح المرحلة الثانية من حصر السلاح بيد الدولة شمال الليطاني، والتي تمتد حتى نهر الأولي، إذ يقع عين الحلوة في نطاقها.

ورجّحت المصادر أن يكون إعلان هيئة البث الإسرائيلية بأن “الهجوم على عين الحلوة نفذته سفن حربية”، يصب في هذا الاتجاه – الرسالة النارية للتأكيد على قوة الأساطيل الحربية البحرية التي تتواجد في البحر المتوسط وبأنها قادرة على استهداف أي مكان في إطار الحرب المفتوحة.

وقد سادت حالة من القلق والذعر أبناء المخيم، على وقع تحليق مسيّرة إسرائيلية في سماء المنطقة التي لم تغادرها إلا بعد ساعات معدودة، في وقت هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت جثماني الخطيب والصاوي إلى مستشفى الهمشري في صيدا، وباشرت فرق الإغاثة تفقد المكان لتحديد الأضرار.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار استنكر اختطاف المواطن عطوي
التالى الحجار يبحث الأوضاع الأمنية والتحضيرات لمؤتمر باريس