ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن لواء «جولاني» في الجيش الإسرائيلي ينفّذ تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في «المنطقة 100» بالجليل، ضمن تضاريس تحاكي بيئات قتالية مشابهة لمواقع حزب الله.
وأوضحت الصحيفة أن التدريبات تأتي في ظل تقديرات إسرائيلية بتصاعد احتمالات المواجهة الإقليمية، مشيرة إلى أن المناورة شملت تقدّمًا عملياتيًا لمسافة تتجاوز 20 كيلومترًا على مدى ثلاثة أيام، معظمها سيرًا على الأقدام في مناطق جبلية وعرة تحاكي تضاريس جنوب لبنان.
وأضافت أن هذا النوع من المناورات «لم يُنفّذ سابقًا في أي حرب»، ويهدف إلى تعزيز جاهزية القوات لسيناريوهات قتال معقّدة في بيئات مشابهة للساحة اللبنانية.
في السياق، أفادت صحيفة معاريف بأن هجمات إسرائيلية نُفّذت أمس الجمعة داخل لبنان، مشيرة إلى أن قطعة بحرية إسرائيلية تمركزت قبالة الساحل اللبناني أطلقت صواريخ باتجاه هدف في مخيم عين الحلوة.
وبحسب الصحيفة، فإن العملية تحمل «رسالة ردع» مفادها أن الجيش الإسرائيلي قادر على تنفيذ ضربات من منصات بحرية، وليس فقط عبر سلاح الجو، لافتة إلى أن هذا الخيار قد يُستخدم في حال انشغال القوات الجوية بجبهات أخرى.
وأضافت أن العملية البحرية تُبرز قدرة إسرائيل على تنفيذ هجمات بعيدة المدى باستخدام سفن مزوّدة بصواريخ، خصوصًا في حال توسّع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة.




