أخبار عاجلة
أزمة قيادة في “الحزب” بعد اغتيال نصرالله -
ترامب يلغي تفويض “السيارات الكهربائية” -
زيلينسكي: روسيا غير مستعدة لإنهاء الحرب -
بزشكيان يعود إلى طهران -

تجربة غير مسبوقة.. خلايا دماغية حية تدخل عالم الذكاء الاصطناعي

تجربة غير مسبوقة.. خلايا دماغية حية تدخل عالم الذكاء الاصطناعي
تجربة غير مسبوقة.. خلايا دماغية حية تدخل عالم الذكاء الاصطناعي
تخوض شركة "The Biological Computing Company" تجربة تقنية جديدة تجمع بين الخلايا العصبية الحية والشرائح الإلكترونية، في محاولة لتطوير ما يُعرف بـ"الحوسبة البيولوجية"، والاستفادة من طريقة عمل الدماغ في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.

Advertisement

 

 
وتعتمد الشركة على زراعة خلايا عصبية حية مأخوذة من أدمغة الفئران، إلى جانب خلايا مشتقة من خلايا جذعية بشرية، فوق شرائح سيليكون مزودة بمصفوفات من الأقطاب الكهربائية الدقيقة.

وتعمل هذه الأقطاب على تحفيز الخلايا بأنماط ونبضات مختلفة، ثم تسجيل استجابتها ونشاطها لحظياً، ما يسمح للباحثين بدراسة الطريقة التي تعالج بها الخلايا العصبية المعلومات.

بعد ذلك، يحلل الباحثون هذا النشاط العصبي ويحاولون تحويله إلى بيانات رقمية، بهدف تطوير أدوات برمجية تستفيد من كفاءة المعالجة البيولوجية، ويمكن دمجها في نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها.

كيف يتحول دماغ الفأر إلى "أداة AI"؟

لا تعني الفكرة أن دماغ الفأر نفسه يشغّل نموذجاً للذكاء الاصطناعي، بل إن العلماء يحاولون الاستفادة من الطريقة التي تعالج بها الخلايا العصبية الحية المعلومات.

وتقوم الشركة بترميز معلومات، مثل الصور، وإرسالها إلى الخلايا العصبية عبر الأقطاب، ثم تراقب كيفية استجابة الخلايا لها. وبعد تحليل هذه الاستجابات، تُطوّر أداة برمجية تحاول محاكاة طريقة المعالجة البيولوجية.

وركزت الشركة في البداية على توليد الفيديو، نظراً إلى أن ترتيب الأقطاب على الشرائح يسهّل نسبياً تمثيل المعلومات البصرية ومعالجتها.



هل أصبح دماغ الفأر أسرع من الذكاء الاصطناعي؟

تقول الشركة إن نموذجها المستند إلى النشاط العصبي يمكن أن يكون أسرع بما يصل إلى خمسة أضعاف من نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر استخدمته للمقارنة، مع خفض تكلفة التشغيل أيضاً.

لكن هذه النتائج تستند إلى بيانات أعلنتها الشركة نفسها، كما أنها لم تكشف اسم نموذج الذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر الذي قارنت تقنيتها به، ما يجعل من المبكر اعتبارها دليلاً حاسماً على تفوق الحوسبة البيولوجية.

وأصبحت التقنية متاحة حالياً ضمن معاينة محدودة لبعض عملاء "Amazon Web Services" (AWS)، في خطوة تتيح اختبارها على نطاق أوسع.

لماذا يستخدم العلماء خلايا حية أصلاً؟

يحاول الباحثون منذ سنوات جعل الذكاء الاصطناعي يحاكي طريقة عمل الشبكات العصبية في الدماغ، لكن معظم الأنظمة الحالية تعتمد في النهاية على عمليات رياضية تنفذها شرائح إلكترونية تقليدية.

أما الحوسبة البيولوجية، فتحاول الاستفادة مباشرة من القدرات الطبيعية للخلايا العصبية في معالجة المعلومات، على أمل تطوير أنظمة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأداء بعض المهام مستقبلاً.

ومع ذلك، لا تزال التكنولوجيا في مراحلها الأولى، وتواجه تحديات كبيرة، أبرزها إبقاء الخلايا حية ومستقرة، ومراقبة نشاطها، وتحويل إشاراتها البيولوجية إلى بيانات قابلة للاستخدام، فضلاً عن إثبات قدرة التقنية على الحفاظ على كفاءتها مع توسع المهام وازدياد تعقيدها، وفق تقرير لموقع "WIRED".

وبالتالي، لا نتحدث حالياً عن "كمبيوتر مصنوع من دماغ فأر"، بل عن اتجاه تجريبي يجمع بين الخلايا العصبية الحية والشرائح الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، وقد يفتح مساراً مختلفاً أمام مستقبل الحوسبة إذا نجح الباحثون في توسيع التقنية وإثبات جدواها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ميزات خفية في "آيفون" و"أندرويد" قد تنقذ حياتك في لحظات الخطر
التالى بخطوات سهلة: 4 طرق عملية لتحويل هاتفك الأندرويد إلى لابتوب كامل