تصاعدت تداعيات قضية “قطر غيت” في إسرائيل بعد كشف معلومات عن الاشتباه في تسريب ثلاثة من مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانات سرية إلى الدوحة، تتعلق بانتشار القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء، مقابل تلقيهم أموالاً من قطر.
وأثارت هذه التطورات موجة اتهامات حادة من أحزاب المعارضة لنتنياهو ومقربين منه، إذ حذرت من تعريض معاهدة السلام مع مصر للخطر، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف ملابسات القضية.
وبحسب صحيفة “يسرائيل هيوم”، يُشتبه في أن ثلاثة من مستشاري نتنياهو المقربين نقلوا إلى قطر معلومات حساسة تتعلق بمصر، فيما أشارت إلى أن القضية أثارت مخاوف داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أن يؤدي تسريب هذه المعلومات إلى الإضرار بالعلاقات الاستراتيجية مع مصر، إضافة إلى التأثير في استعداد القاهرة للمشاركة في المفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس.
واتهم رئيس حزب “الديمقراطيين” يائير غولان مستشاري نتنياهو بـ”خيانة مصالح دولة إسرائيل”، معتبراً أن نقل معلومات حساسة يمكن أن يعرض اتفاق السلام مع مصر للخطر، فيما دعا غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يَشر”، إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية.
ولا تزال قضية “قطر غيت” قيد التحقيق، ولم تثبت الاتهامات بشكل نهائي بحق المشتبه فيهم.




