أخبار عاجلة
كرم: أجواء إيجابيّة بشأن أزمة اعتكاف الصدّي -
الحرب الاقليمية عائدة… متى الطلقة الأولى؟ -
كرامي استقبل وزير الأشغال -
هل نشهد أزمة غذائية؟ -
مهمة أمنية أوروبية في لبنان قريباً! -
التحالف يدمّر 3 منصات صاروخية حوثية -
ماذا طلبت وزارة الصناعة من معاصر الزيتون؟ -

الحرب الاقليمية عائدة… متى الطلقة الأولى؟

الحرب الاقليمية عائدة… متى الطلقة الأولى؟
الحرب الاقليمية عائدة… متى الطلقة الأولى؟

كتبت لورا يمين في “المركزية”:

كشف موقع “أكسيوس” أن البنتاغون أصدر، قبل عدة أيام، توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية لاستكمال الاستعدادات لاستئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران. ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن التوجيهات لم تتضمن موعداً محدداً لشنّ الضربات، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ أي قرارات نهائية بهذا الشأن. لكن مصادر أميركية وإسرائيلية قالت إن استئناف العمليات قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع. وبحسب المصادر، فإن استئناف العمليات القتالية الكبرى سيشمل على الأرجح قصفاً واسعاً لأهداف إيرانية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية. وقال مسؤول في البنتاغون: تتمثل مهمة الوزارة في إعداد خيارات عسكرية وعرضها على الرئيس.

وكانت صحيفة “ذا أتلانتيك” أفادت، الأربعاء، بأن ترامب يدرس توجيه ضربة إلى إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. والجمعة، اجتمع فريق الأمن القومي التابع لترامب في كامب ديفيد لعدة ساعات لبحث الحرب وقضايا أخرى. وقال مسؤول إسرائيلي إن جانباً من الاجتماع تناول احتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران.

وكان ترامب تحدث هاتفياً الاربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ثاني اتصال بينهما خلال أيام، بعد أسابيع لم تجرِ خلالها تقريباً أي اتصالات بينهما. وقال مسؤول أميركي إن ترامب ونتنياهو بحثا “إحياء ذكرى ضحايا مجزرة 7 تشرين الأول واحترامهم”. وقال مسؤولان إسرائيليان إن النظام الإيراني قد يشنّ ضربة أولى، في ظل ما وصفاه بيأسه وشعوره بالارتياب، مشيرين إلى أن إيران تعرضت لهجومين مباغتين ولا تريد أن تتعرض لهجوم ثالث.

بالفعل، قبل هذه المعلومات، كان المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، يؤكد أن إيران ستنفّذ، عند الحاجة، “عمليات استباقية” لردع العدو عن أي اعتداء أو تجاوز. وقال أكرمي نيا لوكالة “فارس” إن القوات الإيرانية نفّذت عمليات استباقية خلال الحرب الأخيرة، وستكررها مستقبلاً عند الحاجة، مشيراً إلى أن قواعد أميركية كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد إيران استُهدفت خلال الحرب بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش الإيراني. وأوضح أن العقيدة العسكرية الإيرانية انتقلت من النهج الدفاعي إلى الهجومي خلال فترة تولي الشهيد أمير موسوي رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وأن هذه العقيدة طُبّقت خلال الحرب الأخيرة.

كل هذه المعطيات التي يضاف اليها حشد الاساطيل الأميركية في المياه الإقليمية، تدل على ان الطرفين مستنفران وعلى سلاحهما. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”، ثمة “مخاوف” أميركية إسرائيلية من ان تطلق طهران، هذه المرة “الطلقة الاولى”، على قاعدة ان ترامب لا ينفك يهددنا بضربة، اي انها آتية حتما، “فلماذا ننتظرها ولا نبدأها نحن”؟.. الأميركيون والإسرائيليون يستعدون راهنا لهذا السيناريو، مع انه مستبعد، اذ ان واشنطن تعتبر ان ايران تدرك جيدا ان اي خطوة تصعيدية تبادر اليها هي، سيكون الرد عليها قاسيا لا بل قاضيا. لكن في ضوء ما قاله أكرمي نيا، لا بد من التحسب لكل الاحتمالات. وانطلاقا منه ايضا، وفي ظل مضي الإيرانيين في رفع السقف تفاوضيًا ايضا حيث تراوح المحادثات سلبا منذ اسابيع، يعتبر الأميركيون، ان تجديد الضربات على ايران قد يساهم في كسر هذا الستاتيكو. ومع ان ترامب اعلن امس ان لا ضربات قبل الانتخابات النصفية، الا ان المصادر لا تستبعد ان يكون موقفه لتضليل الإيرانيين.

هذا الخيار تشجّعه إسرائيل بقوة لا بل تنتظره على نار، وهي تشجّع واشنطن على العودة اليه في اقرب وقت. والحال ان تجدد التصعيد قد يصب سياسياً في مصلحة نتنياهو ويمنح معارضيه مساحة أقل لمهاجمته في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، ولهذا السبب يستعجله.

يبدو اذا ان لا مفر من جولة تصعيد جديدة. والسؤال: من سيبدأها، ومتى؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران: مضيق هرمز لن يُفتح بالتهديدات
التالى قتلى في هجوم على حافلة تقل موظفي شركة سورية خاصة