وصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاتفاق بأنّه “مكسب هائل” للشعبين الأميركي والفنزويلي، معتبراً أنّه “يعكس سياسة ترامب الخارجية القائمة على تحقيق مكاسب للولايات المتحدة”.
وقال روبيو: “إنّ الصفقة ستؤمّن احتياطات مستقرة ونفطاً منخفض التكلفة في المنطقة، وستسهم في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة”.
وأضاف أنّ “الاتفاق سيجلب نحو 100 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة إلى فنزويلا، ويدعم آلاف الوظائف ذات الأجور المرتفعة، ويسهم في إعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي”.




