أصيب شخصان بجروح نتيجة هجمات شنها مسلحون ينشطون في جنوب تايلاند، حيث نفذوا أكثر من 30 هجومًا على البنية التحتية المدنية.
ووقعت الهجمات في وقت متأخر من مساء يوم 22 آب في محافظات ناراثيوات وباتاني ويالا، حيث أضرم المهاجمون النار في سيارات خدمات عامة، وألحقوا أضرارًا بأبراج الاتصالات، وهاجموا مباني إدارية ومتجرًا. وأصيبت امرأتان بشظايا ناجمة عن انفجار عبوة ناسفة.
ولم تعلن السلطات التايلاندية عن أي إصابات محتملة بين الأجانب.
وأمر الفريق نوراتيب فينوك، قائد المنطقة العسكرية الرابعة للجيش التايلاندي، بإجراء تحقيق فوري في الحوادث، والسيطرة على الوضع، وضمان السلامة العامة.
وقد تم رفع حالة التأهب القصوى لدى الجيش والشرطة، وتكثيف الدوريات على الطرقات والمواقع الرئيسية.
وحثت السلطات السكان المحليين على البقاء في منازلهم والإبلاغ عن أي أشخاص أو أجسام مشبوهة.
يذكر أن النزاع المسلح في جنوب تايلاند ذي الأغلبية المسلمة، استمر لأكثر من 70 عامًا. وقد نشطت الجماعات المسلحة بشكل خاص منذ عام 2004، ساعيةً إلى انفصال المنطقة وإقامة سلطنة في محافظات ناراثيوات وباتاني ويالا.
ومنذ تصاعد حدة النزاع، قُتل أكثر من 7 آلاف شخص وأصيب أكثر من 13 ألفا آخرين. ويشن المسلحون هجمات دورية في هذه المحافظات، مستهدفين قوات الشرطة والدفاع المحلية.
وتقع هذه المناطق بعيدا عن المسارات السياحية المعتادة، وبالتالي لا تشكل أي تهديد للسياح.




