أخبار عاجلة
ترامب: سيحدث شيء ما بشأن إيران -
“الأشغال” تواصل تطوير مرافق الصيد البحري -
“الحزب”: نقف إلى جانب العراق -
تلاعب بالمحروقات… والسوق على حافة الفوضى! -
قصف إسرائيلي حارق يستهدف محيط موقع الدبشة -
سلام بحث في حلول لمطمر طرابلس -

الجيش حاضرٌ… وتصلّب “الحزب” يُعرقل التنفيذ

كتبت لارا يزبك في “المركزية”:

في أمر اليوم للعسكريين بمناسبة عيد الجيش الخميس، أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أنّ “الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي، غير أنّ الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش”.

وخلال تفقده قيادة فوج الحدود البرية الأول في بلدة شدرا – عكار الثلثاء، شدّد هيكل على أهمية “حماية الحدود بوصفها عاملًا أساسيًّا من عوامل حماية الأمن والاستقرار الداخلي في المرحلة الاستثنائية الحالية”. ولفت هيكل إلى “ضرورة الحفاظ على الجهوزية الدائمة من خلال التدريب المستمر”، وقال “إننا نتطلّع إلى زوال الاحتلال وانتشار الجيش على كل شبر من الأراضي اللبنانية لأداء واجبه الوطني”.

في موازاة الجهود السياسية والديبلوماسية التي تبذلها الدولة اللبنانية لتنفيذ صيغة الاطار وتوسيع بيكار المناطق النموذجية على الأرض، فإن المؤسسة العسكرية بدورها، تؤكد جهوزيتها لتولي مسؤولياتها بموجب الاتفاق، وتسلّم الاراضي الجنوبية من الجيش الإسرائيلي فور انسحابه منها. هذا ما أكد عليه هيكل، في كلامه اعلاه.

ووفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، فإن هذا الموقف ليس صدفة او كلاما عابرا بل يأتي عشية جولة التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل والتي تعقد في ٤ اب المقبل في روما، حيث يريد لبنان الرسمي، حكومة وجيشا، ان يؤكد للمجتمع الدولي عموما وللراعي الأميركي للمفاوضات، خصوصا، ولإسرائيل مِن بعده، انه جاهز للمضي قدما في صيغة الاطار ويريد دفع الاتفاق قدما وتسريع مساره.

فالى موقف هيكل، تضاف ايضا المعلومات التي بثتها هيئة البث الإسرائيلية نفسها مطلع الاسبوع، عن ان الجيش اللبناني أبلغ آلية التنسيق المشتركة بعثوره على مخزن أسلحة و ذخائر تابع لحزب الله داخل إحدى مناطق المرحلة التجريبية في جنوب لبنان، وذلك في أول اكتشاف من نوعه منذ بدء تطبيق الآلية..

الجيش اذا حاضر بقوة على الارض، ووجوده فعال ونشط وليس صوريا، تتابع المصادر، وهو يقوم بما يجب ان يقوم به في المناطق النموذجية بأفضل شكل وبكل جدية ومهنية ومن دون مسايرة او خوف. وبهذا الأداء انما يحسّن موقع لبنان في المفاوضات ويحصّنه ويضع العالم والراعيَ الأميركي في صف لبنان.. ومبدئيا يفترض ان تلاقي واشنطن هذا السلوك اللبناني بمزيد من الضغط على إسرائيل.

لكن ما يدفع بالرياح بالاتجاه المعاكس لرغبات الدولة اللبنانية، هو اولا، تصلب حزب الله ورفضه الاطار ولجوؤه مجددا الى استهداف إسرائيل جنوبا، كما حصل الاربعاء، وثانيا تشدد إسرائيل التي بدورها ترفض تقديم اي تنازلات او انسحابات جديدة جنوبا طالما حزب الله مسلّح ويستهدفها ايضا.. فهل تحمل الأيام القليلة الفاصلة عن جولة ٤ آب، تبدلات ما واتصالات، تسمح بتحقيق خرق في روما؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحجار يبحث وخريش في تعزيز جهوزية الدفاع المدني
التالى بري ينفذ رغبات إيران وعون ممتعض من جنبلاط: “لا فاهمو ولا متفهّمو”