أفادت معلومات “الجديد” بأن اجتماع روما يُعد محطة أساسية في مسار التفاوض، حيث سيُبحث استكمال الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة التجريبية الأولى، وتثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدًا للانتقال إلى المنطقة التجريبية الثانية.
وأضافت المعلومات أن النقاش في روما سيتناول أيضًا آلية التحقق، في ظل اتفاق على مبدأ إنشاء هذه الآلية، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة بشأن تفاصيلها، ولا سيما الجهات التي ستشارك فيها.
وفي السياق، نقلت “الجديد” عن مصادر سياسية أن لبنان يعوّل في مفاوضات روما على الدور الأميركي، إلى جانب الدعم العربي والدور الإيراني، معتبرة أن مستوى تعاون حزب الله يبقى مرتبطًا إلى حد كبير بقرار تتخذه طهران.
وأشارت المصادر إلى أن تركيا تؤدي دورًا أساسيًا في المنطقة، ليس فقط على المستوى الجيوسياسي، بل أيضًا على الصعيد الاقتصادي، لافتة إلى أن لبنان يراهن على تطوير الشراكة الاقتصادية مع أنقرة خلال المرحلة المقبلة.
وفي ملف داخلي، كشفت مصادر مطلعة على لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري أن الاجتماع شهد مصارحة بين الجانبين، من دون أن يفضي إلى أي تغيير في موقفيهما حيال اتفاق الإطار أو مسألة التفاوض المباشر.




