استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لورديان يرافقه سفير فرنسا في لبنان إيرفيه ماغرو. وحضر اللقاء مستشار لودريان جان-كلود ماليه، إضافة إلى المستشارين في السفارة الفرنسية ماري فافريل ورومان كالفاري، النائب سليم الصايغ، عضوا المكتب السياسي جويل بو عبود وجورج جمهوري ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله.
وأكد الجميّل، بعد اللقاء “أهمية الدور الذي تضطلع به فرنسا في دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها”، مشيراً إلى أن “لودريان يواصل جهوده لمساندة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة ودعم مسار استعادة الدولة لسيادتها الكاملة”.
وشدّد على “موقف الكتائب الثابت في دعم الدولة اللبنانية الشرعية ورئيس الجمهورية والحكومة في مسار المفاوضات القائم”، وقال: “إن التجارب السابقة أثبتت فشل كل المحاولات الرامية إلى فرض خيارات أحادية على اللبنانيين، فيما تبقى المؤسسات الشرعية وحدها المخوّلة اتخاذ القرارات الوطنية الكبرى”.
ورأى الجميّل أن “حزب الله يقف اليوم أمام خيار واضح: إما الاستمرار في ربط لبنان بالمشروع الإيراني وما يترتب على ذلك من أكلاف وإما الالتزام بالدولة اللبنانية والانضواء تحت سلطتها”، لافتاً إلى أن “الحزب ممثّل في الحكومة، وبالتالي فإن الالتزام بقرارات الدولة لا يشكّل تنازلاً لأحد، بل التزام بالقانون والدستور ومبدأ المساواة بين جميع اللبنانيين”، لافتًا إلى “أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المرجعيات والقوى الشيعية الوطنية في هذه المرحلة”، ومشيداً بـ”المواقف التي صدرت من صور والنبطية دفاعاً عن مصلحة أهل الجنوب”.
وأشار إلى أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل يتحملان مسؤولية أساسية في دعم الدولة والحكومة ومسار المفاوضات، ومساندة الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”.
وختم بالتأكيد أن” الدولة اللبنانية أبدت خلال المرحلة الماضية قدراً كبيراً من الإيجابية والانفتاح، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب مزيداً من الحزم”.




