أفادت قناة “الجديد” بأن إسرائيل تحاول الترويج لعدم قيام الجيش اللبناني بمهامه جنوب الليطاني، في حين تؤكد المعطيات أن الأنفاق التي يتم الحديث عنها سبق للجيش أن دخلها، وأن الأسلحة التي تم تصويرها تقتصر على بنادق كلاشنيكوف.
وأضافت المعلومات أن القوى الدولية المعنية بلبنان استمعت إلى المقاربة اللبنانية، خصوصاً العسكرية، والتي تشدد على عدم جدوى الذهاب إلى القوة لما قد يسببه ذلك من تعقيد في مسار حصر السلاح، مشيرةً إلى أنّ الأولوية هي للتهدئة بالتوازي مع مسار سياسي وآخر عسكري يهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة بما يحفظ السلم الأهلي ويمنع استنزاف الجيش والبلد.
وأشارت المعلومات إلى أن البحث جارٍ عن آلية تنفيذية تُطبّق بالتوازي بين الشق العسكري والمسار السياسي، وفق خطة الجيش اللبناني التي عُرضت سابقاً على مجلس الوزراء، لافتةً إلى أنّ الملفات السياسية الكبرى مثل التطبيع وترسيم الحدود ستُرحَّل إلى جلسات لاحقة من المحادثات.
كما أفادت بأن “مجموعة عمل” تضم مستشارين وخبراء تتابع مع رئيس الجمهورية جوزاف عون كل ما يتعلق بالمفاوضات، وأن الاتصال الذي جرى مع الوفد اللبناني في واشنطن استمر نحو نصف ساعة، حيث تم إطلاع الرئيس على أجواء الجولة الأولى من النقاشات، بعد أن تم تمديدها عن موعدها المحدد.
المصدر: imlebanon




