وعرضت وزيرة التربية خلال الاجتماع المشروع الأولي للإطار الوطني الذي تعمل عليه الوزارة لتعزيز التماسك الاجتماعي، انطلاقاً من قناعة بأنّ “تعزيز ثقافة المواطنة والعيش المشترك والتعددية، يتطلّب مقاربة وطنية متكاملة، تشارك فيها مختلف المؤسسات العامة، ولا سيما عبر التعليم النظامي والإعلام والعمل الشبابي”.
كما شدّدت على “أهمية تنسيق النشاطات والمبادرات التربوية والطلابية والجامعية الهادفة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي”.
بدوره شدّد مرقص على “ضرورة مكافحة خطاب الكراهية بدءاً من الجيل الجديد، في المدارس والجامعات”، واضعاً عدداً من الفيديوهات الإرشادية في تصرّف وزارة التربية والتعليم العالي.
وتناول المجتمعون أهمية الاستثمار في الأطفال والشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك، وجرى الاتفاق على التواصل مع وزارات وإدارات معنية أخرى والشركاء من المنظمات الدولية لتنظيم نشاطات ومبادرات مشتركة تستهدف الأطفال والشباب، بهدف تعزيز روح المواطنية والانتماء والمسؤولية المجتمعية وقيم العيش المشترك.
وفي ختام الاجتماع، تم التوافق على الخطوات المقبلة وآليات المتابعة والتنسيق بين الجهات المشاركة.
المصدر: imlebanon




