أخبار عاجلة
عقوبات أميركية جديدة على إيران -
أدرعي: “الحزب” انهزم (فيديو)  -
سوريا تعيد بناء قدراتها العسكرية -
إليكم حصيلة ضحايا وجرحى الحرب -
توسّع استخدام منصة تداول عملات داخل إيران -

مراد: “الحزب” فصيل إيراني وعلى الرئاسة المضي بقطار السلام

مراد: “الحزب” فصيل إيراني وعلى الرئاسة المضي بقطار السلام
مراد: “الحزب” فصيل إيراني وعلى الرئاسة المضي بقطار السلام

دان رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، بشدة استمرار خطاب المكابرة وفرض الوقائع بقوة السلاح من قبل ما يسمى “حزب الله”، معتبراً أنه يشكّل استخفافاً إجرامياً بمعاناة اللبنانيين كافة، الذين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة سياسات انتحارية لم يقرّها الشعب ولا مؤسساته، واصفاً الحزب بأنه “ميليشيا احتلال إيرانية” اختطفت سيادة الدولة وقرارها، وذلك ردًّا على بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وحملات الترهيب التي تمارسها أدوات إيران في لبنان.

واستنكر مراد حملات التخوين المسعورة التي تطال مقام رئاسة الجمهورية، ورأى أن استهداف رأس الدولة هو محاولة يائسة للتغطية على حجم الدمار الذي لحق بلبنان ولفرض أجندة طهران بالقوة، مؤكداً أن زمن ترهيب المؤسسات الدستورية ومصادرة صلاحياتها قد ولى إلى غير رجعة.

كما طالب فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون بالمضي قدماً وبكل شجاعة في مسار التفاوض، داعياً إياه للتوجه نحو اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل برعاية مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن هذه الرعاية الدولية هي الضمانة الوحيدة لإنهاء الحروب العبثية، ولجم المشروع الإيراني التدميري، وتثبيت سيادة لبنان واستقراره النهائي.

كذلك، شدّد مراد على أن لبنان لا يمكن أن يُحكم بمنطق الميليشيات أو يُقاد كرهينة في صراعات إقليمية غريبة عن هويته، مؤكداً أن مصلحة لبنان العليا تقتضي العودة الفورية إلى الحضن الدولي وبناء دولة السيادة والقانون تحت رعاية دولية جدية تؤمن السلام والازدهار للشعب اللبناني.

ورأى مراد أن الكرامة الوطنية الحقيقية لا تُصان بالشعارات الجوفاء ولا بالعيش فوق الأنقاض، بل بحماية الشعب وصون الدولة وتغليب شعار “لبنان أولاً” على أي ولاءات خارجية مشبوهة، معتبراً أن من يهجّر شعبه ويدمر بلده لا يملك الحق في توزيع شهادات الوطنية على الآخرين.

المصدر: imlebanon

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إسرائيل تنشر رادارات داخل لبنان
التالى سباق بين التفاوض والتصعيد… والحصار يشتد على “الحزب”