جاء في “الأنباء الكويتية”:
إعتبر مرجع رئاسي رسمي لـ «الأنباء» أن «الوضع الداخلي اللبناني دقيق لكنه ممسوك وتحت السيطرة، على الرغم من أن المطلوب في هذه المرحلة من الجيش اللبناني هو كثير لاسيما في الداخل، في ظل نزعة لدى البعض إلى تحميله كل الأعباء والمسؤوليات والمهام على اختلافها».
إلى ذلك، أكد المرجع نفسه لـ «الأنباء» على «تجاوب الإدارة الأميركية مع المبادرة الرئاسية القائمة على نقاط أربع، وتقدير واشنطن لقيام الرئاسة الأولى ومن خلال هذه المبادرة بالفصل بين ملف لبنان وملف إيران، والسعي لإيجاد حل للأزمة اللبنانية من خلال الجلوس على الطاولة والتفاوض المباشر».
من جهة ثانية، كشف مصدر قريب من مرجع رسمي كبير، عن تفهم أميركي وحرص على دعم الشرعية اللبنانية، «وإن لم يكن هذا الدعم وفقًا لما يعول عليه بكبح جماح إسرائيل في حربها». إلا أنه أشار إلى وضع خطوط حمر حول مرافق حيوية لبنانية ومنشآت مدنية بتجنيب قصفها من قبل الإسرائيليين، بينها مطار بيروت والمرفأ، فضلا عن الحرص على إبقاء تواصل لبنان التجاري مع الخارج عبر البحر وغيره.
وأكد المصدر تمسك الرئاسة بأحقية الشرعية وقراراتها لاسيما أنها تحظى بدعم الأطراف الدولية الرئيسية ومنها الولايات المتحدة للمضي في هذا المسار.




