إعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، أن “لبنان أمام خيارين واضحين: إما أن يكون ساحة صراع، أو دولة للمواطنين المطمئنين”، مشددًا على أن “الخيار الأول مرفوض وأن الدولة والمواطنة والتنوّع يجب أن يكونا مصدر قوة لا تهديدًا”.
وقال باسيل خلال “لقاء الأخوة في زمن الصوم” في طرابلس: “أملنا أن لا تكون السياسة معركة وجود، لأن مصيرنا واحد حتى عندما تختلف آراؤنا، لافتًا إلى أن الأزمة في عصرنا وبلدنا ليست في نقص القوة، بل في فائضها دون حكمة”.
وأضاف: “لا يجب أن نكون في سباق أرقام بل سباق ثقة، فلا أحد يحكم لبنان وحده، ولا تُبنى قوة أي طائفة إلا بقوة الدولة التي تحمي الجميع”.
وتابع: “أثبتت التجارب أن الاستقواء بالخارج، أيًا كان مصدره، يكون مؤقتًا ولا يصنع استقرارًا، مردفًا: “قد لا نستطيع تغيير العالم، لكننا نقرّر كيف نعيش فيه، ونختار أن نكون مختلفين من دون صراع، وأن يكون التنوّع مصدر طاقة وقوة لا تهديدًا”.




