علمت “نداء الوطن” أن مفاوضات انتخابية جدّية تُستأنف هذا الأسبوع بين الحزب “التقدمي الاشتراكي” وحزب “القوات اللبنانية”. وفي السياق نفسه، تُستكمل المشاورات بين حزب “القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب اللبنانية”، حيث يجرى بحث تفاصيل دقيقة على امتداد الدوائر الانتخابية، فيما تبقى كلّ الاحتمالات مفتوحة، خصوصًا عند الدخول في عمق التفاصيل.
وبحسب المعطيات، فإن هامش “القوّات” في التفاوض قد يكون أوسع، لا سيّما مع قوى سياسية تشاركها المواقف السياسية نفسها والنظرة إلى لبنان.
في المقابل، تشير المعلومات إلى أن “التيار الوطني الحر”، وبعد التمايز العلنيّ الذي سعى إلى إظهاره عن “حزب اللّه” في المرحلة الأخيرة، يتجه عمليًا إلى بلورة تحالفات معه في أكثر من دائرة انتخابية، إلى جانب تحالف مرتقب مع حركة “أمل” والحزب “السوري القومي الاجتماعي”.
وفي موازاة ذلك، تندرج مواقف رئيس مجلس النواب نبيه برّي المشدِّدة على إجراء الانتخابات في موعدها ضمن إطار رسائل موجّهة إلى الخارج، في ظلّ حديث متزايد عن ضغوط دوليّة يتعرّض لها لضمان احترام الاستحقاق الدستوريّ.
أمّا ما يُتداول بشأن طعون قد يتقدّم بها النائب جبران باسيل وآخرون، ولا سيّما في ما يتعلّق بالدائرة 16، فتشير مصادر متابعة إلى أنها إجراءات شكليّة ذات طابع إعلاميّ، يُستبعد أن تُفضي إلى أيّ نتائج عمليّة.




