كتب رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض عبر حسابه على منصّة “أكس”: “إزاء المعلومات الخطيرة عن أنشطة أمنية وعسكرية للميليشيا لم يعد التغاضي مقبولًا ولا التراخي مبرّرًا.. ما يجري ليس أمرًا يمكن التغاضي عنه بل انحراف يهدّد الدولة وأمن اللبنانيين وقد يسقط الهيكل على رؤوس الجميع إذا استمرّ الصمت والتردد”.
وضاف: “للقيمين على الدولة: لا تصدّقوا حزب الله إذا وعدكم بأنّه لن يعود إلى الحرب. لقد سبق له أن تعهّد ثم نكث بوعوده وضرب تعهّداته عرض الحائط. من يكذب في تعهّداته وينقلب على وعوده لا يُواجَه بمزيد من الثقة بل بالمحاسبة والقرارات الحاسمة”.
وتابع محفوض: “هو ليس صاحب قرار لبناني مستقل بل ينفّذ أجندة النظام الإيراني ويضع لبنان في خدمة حساباته. فلا تسمحوا له بأن يخدعكم مجددًا.. ولا تمنحوه فرصة جديدة لجرّ البلاد إلى كارثة أخرى.. المطلوب بات واضحًا: حسمٌ يضع حدًا لهذا الانفلات قبل أن يصبح ثمن التأخير أكبر من قدرة الجميع على تحمّله.. تهيّأوا للأخطر والأسوأ.. وآخر الدواء الكيّ.. وأشهدوا أنّنا بلّغناكم”.




