أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة “طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية” محمد الحوت، تخصيص منحة بقيمة 10 ملايين دولار أميركي لنحو خمسة آلاف عامل وموظف في الشركة وشركاتها التابعة، إضافة إلى العاملين لدى مورّدي الخدمات، تقديراً لجهودهم وعطاءاتهم.
وجاء الإعلان خلال لقاء برعاية وزير العمل محمد حيدر، وبحضور ممثلين عن الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والنقابات العاملة في القطاع الجوي والمطار.
وكشف الحوت عن أن المكافآت ستشمل مختلف الفئات الوظيفية، مشدّداً على استمرار الشركة في تقديم الدعم والمساعدات الاجتماعية.
وطمأن العاملين إلى أن “استمرارية العمل ستبقى مضمونة مهما تطوّرت الظروف الجيوسياسية في المنطقة”.
وحيّا وزير العمل إدارة الشركة وطيّاريها ومضيفيها وموظفي الأرض، مشيداً بدورهم في إبقاء لبنان على صلة بالعالم الخارجي خلال مرحلة بالغة الصعوبة.
واعتبر أن استمرار تسيير الرحلات، رغم الظروف الاستثنائية، ساهم في الحفاظ على التواصل الدولي، وأن تخصيص المنحة يمثّل خطوة مهمة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة ودقّة النقاشات المتعلقة بالأجور والتقديمات في القطاع الخاص.
كما دعا رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير المؤسسات التي تسمح إمكاناتها إلى تقديم مساعدات اجتماعية للعاملين فيها، معتبراً أن المبادرة تسهم في تخفيف الأعباء المعيشية.
من جهته، رأى المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي، أن دعم القدرة الشرائية للعاملين ينعكس على الدورة الاقتصادية ويعزّز الاستقرار الوظيفي والشراكة بين الإدارة والموظفين.
وأشاد رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بدور النقابات والعاملين في القطاع الجوي في تحقيق تحسينات على الرواتب والتعويضات والتقديمات.
كذلك رحّب ممثلو النقابات بالمبادرة، مؤكدين أهمية التعاون مع الإدارة لحماية مصالح الموظفين ومستقبلهم الوظيفي.
وأشار رئيس نقابة موظفي الأرض جهاد جابر إلى أن المنحة تأتي بعد خطوات شملت تعديلات على سلم الرتب وزيادات على الرواتب، وتحسين التقديمات الطبية والاجتماعية ورفع قيمة المنح التعليمية.
ولفت رئيس اتحاد النقل الجوي علي محسن إلى أن الشركة حافظت على دفع الرواتب واستمرار التقديمات حتى في أصعب الظروف التي مرّ بها لبنان.




