أخبار عاجلة

نائب “الحزب”: لن نتحدى الدولة لكننا لن نتنازل عن مبادئ “المقاومة”

نائب “الحزب”: لن نتحدى الدولة لكننا لن نتنازل عن مبادئ “المقاومة”
نائب “الحزب”: لن نتحدى الدولة لكننا لن نتنازل عن مبادئ “المقاومة”

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن حزب الله لا يسعى إلى تحدّي الدولة أو الدخول في خصومات داخلية، معتبراً أن المقاومة تواجه تهديداً إسرائيلياً مستمراً، وأن الدولة لم تتحمّل مسؤولياتها حتى الآن، بحسب تعبيره.

واتهم فضل الله بعض المسؤولين بالخضوع لضغوط وإملاءات أميركية، قائلاً إن القرارات المتخذة بحق المقاومة في الثاني من آذار “باطلة”، وإن بعض الإجراءات تستهدف سلب لبنان عناصر قوته، بعدما فشلت الحرب والحصار في القضاء على المقاومة.

وشدد على أنه لا مجال للتنازل في المبادئ أو التساهل مع أي استهداف لعناصر قوة المقاومة، محذراً من أن استمرار الإجراءات والضغوط قد يؤدي إلى مواجهة داخلية. ودعا المسؤولين والأجهزة الرسمية إلى عدم الاستجابة للإملاءات الخارجية، محذراً من ربط مصيرهم بمصير السلطة الحالية، ومؤكداً أن المعادلة في لبنان ستتغير، وفق قوله.

وفي معرض حديثه عن ضبط شاحنة قيل إنها تنقل أسلحة، تساءل فضل الله عن سبب تحويل الحادثة إلى قضية تؤدي إلى توتير الوضع الداخلي، معتبراً أن نقل السلاح جزء من استعدادات المقاومة وتجهيز قدراتها لمواجهة إسرائيل.

كما اتهم بعض الأجهزة الرسمية بالتنافس على اتخاذ إجراءات بهدف تقديم أوراق اعتماد للإدارة الأميركية والسفارة الأميركية، مؤكداً أن استهداف المقاومة ومجتمعها لن يغيّر موقفها أو يمنعها من مواصلة نهجها.

وربط فضل الله التطورات اللبنانية بما يجري في المنطقة، مشيراً إلى أن أي تفاهم أو تسوية إقليمية قد ينعكس على المشهد الداخلي، ومعتبراً أن بعض القوى اللبنانية تعيد تموضعها تبعاً للتطورات الخارجية.

وفي ملف النزوح، دعا فضل الله الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه المتضررين، بما يشمل ترميم الأضرار وإعادة الإعمار وتأمين الإيواء ودعم النازحين، مؤكداً أن هذه الواجبات لا يمكن التهرّب منها بذريعة الظروف السياسية أو المالية والاقتصادية.

وأوضح أن ما يقوم به حزب الله من دعم لأهاليه يأتي في إطار التزام أخلاقي وشرعي، ولا يعني أنه يحلّ محل الدولة أو يعفيها من مسؤولياتها.

وردّاً على الانتقادات التي طالت مبادرات دعم الأهالي، أكد فضل الله أن الحزب باشر تنفيذها وستصل، بحسب قوله، إلى كل مستحق، مشدداً على أن هذه الخطوات لا تساوي شيئاً أمام تضحيات الشهداء، ومشيراً إلى عودة الأهالي إلى قراهم في الجنوب رغم المخاطر والاعتداءات الإسرائيلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قبيسي: من لا يريد بقاء “المقاومة” عليه تأمين البديل
التالى قانون العفو العام سلك طريقه تبعاً لقرار المجلس الدستوري