سأل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في بيان “هل يُصدّق أحد أن المملكة تحت النار؟، المملكة العربية السعودية التي لم تترك، في المحن، دولة عربية إلا وهبّت لمساعدتها وساندتها، تستحق منا جميعًا اليوم مساندة كاملة، كلٌّ بحسب وضعه وإمكاناته، كما تستحق المملكة من دول العالم المعتدلة كلها المؤازرة والمساندة، ليس لسبب، بل لأن المملكة كانت دومًا عنوانًا ورمزًا للاعتدال”.
وقال جعجع في بيان: “للتذكير فحسب، هل بادرت المملكة إلى شنّ أي حرب على أي دولة أخرى في المنطقة، لسبب أو لآخر؟ هل داست المملكة يومًا من الأيام على سيادة أي دولة أخرى؟، أما في ما يتعلق بحرب اليمن، وبخلاف ما يسوّق له محور الممانعة، فقد كان الحوثيون، منذ اللحظة الأولى، البادئين بانقلاب كامل، في وضح النهار، على السلطة الشرعية الممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي التي كانت قائمة بتأييد أكثر من 90% من الشعب اليمني في ذلك الوقت”.
وأشار إلى أنه “على الرغم من الانقلاب الحوثي، بذلت المملكة جهودًا جبارة لإيجاد حل مقبول بين الحكومة الشرعية والحوثيين، ووصلت إلى مسودة لهذا الحل في العام 2023. فكانت النتيجة والمكافأة أن الحوثيين يستهدفون في الوقت الحاضر المرافق الحياتية والاقتصادية والبشرية في المملكة”.
وتابع جعجع: “المملكة تحت النار، ولكن إن كان للشر جولة، فسيكون للحق ألف جولة وجولة”.
وختم: “أتقدم بالتعازي إلى المملكة العربية السعودية، وإلى أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وفي أماكن أخرى من المملكة، مع التمني بالشفاء العاجل لجميع الجرحى”.




