أخبار عاجلة

ما موقف “الوفاء للمقاومة” من طرح الثقة بالحكومة؟

ما موقف “الوفاء للمقاومة” من طرح الثقة بالحكومة؟
ما موقف “الوفاء للمقاومة” من طرح الثقة بالحكومة؟

أوضح عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب رائد برّو، أن “منطقة علي الطاهر لا تخضع للقرار 1701″، مشيرًا إلى أن “وجود بنية تحتية لحزب الله في المنطقة أمر آخر”.

ولفت برّو في حديث لـ”صوت كلّ لبنان”، إلى أن “الإلتزام بالقرار في جنوبي النهر كان واضحًا، ما حال من دون تمكن الجيش الإسرائيلي من الدخول سريعًا، في حين أن الواقع في المناطق الواقعة شمال النهر لم يكن مماثلًا، ما أتاح لإسرائيل التقدم في تلك المناطق”.

وعن انتشار الجيش في النبطية، أكّد أن “وجوده ليس جديدًا”، معتبرًا أن “ما جرى اليوم هو تأكيد للمؤكد، بعدما كانت قيادة الجيش قد أكدت سابقًا انتشارها في المنطقة، لكنها عملت على توسيع نطاق هذا الانتشار”.

ورأى أن “وجود رئيس الجمهورية في النبطية اليوم يحمل رسائل عدّة منها إشارة إيجابية وطمأنة لأهالي النبطية”، معتبرًا أن “الزيارة توصل رسالة إلى من يقول إن الدولة غير موجودة في هذه المنطقة”.

وأضاف: “كنا نتمنى أن يحصل هذا الأمر من قبل وليس الآن”.

ووصف برو العلاقة مع رئاسة الجمهورية بالمتوقفة، مؤكدًا عدم وجود أي تواصل.

وفي ما يتعلق بالعلاقة بين حزب الله وإيران، رفض توصيف الحزب بأنه يتحرك وفق قرارات إيرانية، مؤكداً أن “الحزب يدافع عن ناسه وأرضه وشعبه”.

ووصف العلاقة مع إيران بأنها علاقة تحالف، مشدداً على أن “دماء المقاتلين والشهداء ليست جزءاً من أجندة خارجية، وأن قرار المقاومة، وفق طرحه، مرتبط بالدفاع عن لبنان وأرضه”.

وحول الحديث الإسرائيلي عن إقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان، شدد على أن “النقاش يجب أن يتم ضمن إطار الدولة اللبنانية وسيادتها”، معتبراً أن “السؤال الأساسي يتعلق بدور الجيش اللبناني والمهام التي يستطيع القيام بها”.

كما انتقد الانقسام السياسي الداخلي، داعياً إلى “جلوس مختلف القوى اللبنانية إلى طاولة واحدة”، موضحًا أن “المسؤولية السياسية تقتضي جمع اللبنانيين بدلاً من تعميق الانقسام بينهم”.

وفي ما يتعلق بإمكان طرح الثقة بالحكومة، قال إن “كتلة الوفاء للمقاومة لا تزال تدرس موقفها، وإنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن التصويت على الثقة في حال طرحها”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محفوض: زمن البازارات انتهى
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل