أخبار عاجلة
كرامي: التعليم ليس هدفًا في الحرب! -
قبلان للبنانيين: استيقظوا قبل خراب البلد! -
"غوغل" تطلق تحديثات جديدة لأندرويد.. تعرّفوا إليها -
باسيل: طعنّا بقانون العفو العام لهذه الأسباب -
ماذا بحث عون وسلام في ظل التصعيد جنوباً؟ -
غوتيريش يدعو لوقف فوري للأعمال العدائية في لبنان -
صفيحة البنزين على عتبة الـ30 دولارًا! -

قبلان للبنانيين: استيقظوا قبل خراب البلد!

قبلان للبنانيين: استيقظوا قبل خراب البلد!
قبلان للبنانيين: استيقظوا قبل خراب البلد!

دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان اللبنانيين إلى “الاستيقاظ قبل خراب البلد ونسف البنية التحتية لأصل وجود لبنان وقدرة هياكله التشغيلية على البقاء”.

وأكد أن “القضية قضية وطن ومواطن وموارد وبنية اقتصادية ومالية وإدارة أزمات ومخاطر وإمكانات عيش وطنية، لا قضية طائفة وبقعة جغرافية”، لأن منطق الأزمة هذه المرة يطال صميم الأرضية اللبنانية وكافة شرائحها الشعبية وقدراتها الاقتصادية والسيادية والوظيفية، على يد “سلطة مهووسة بالجنون السلطوي والسمسرة المالية وتجارة الكساد الوطني ومشاريع الخراب”.

ورأى أن “الخطير هذه المرة أنّ المنظومة السياسية المالية الحالية تطلق يدها على المكشوف لاستباحة البلد ومرافقه الحساسة وأصوله المالية وقدراته الوطنية”، معتبراً أن اللحظة مصيرية للغاية، لأن فريق السلطة التنفيذية يقامر بكل شيء ولأجل لا شيء وطنياً، معتمداً وهم الفرصة الأميركية لإنهاء قدرة الدولة ككيان وصيغة وطنية واستحقاق تاريخي.

وأضاف: “للتاريخ أقول: لم يمر على هذا البلد سلطة تعتاش على الفساد السياسي والنهب المالي ومشاريع الإفقار والخنق ونهش القطاع العام والانتقام من شعبها مثل هذه السلطة التنفيذية”، مشيراً إلى أن “أعمدة لبنان اليوم تهتزّ بشدة بسبب سرطان التبعية السياسية الحالية”.

وقال إن الشعب اللبناني يدفع ثمن أخطر خيارات هذه السلطة التي تقامر بفتح أهم مرافقها الحيوية والسيادية لواشنطن سيما المرفأ والمطار وبعض الكواليس الحساسة، معتبراً أن ذلك لا يبقي من لبنان إلا صورة دولة وسط شعب مشغول بالزعيق فوق المقابر والتصفيق للإعلام الذي ينفّذ أخطر مشاريع إسرائيل الإرهابية، محذراً من أن لبنان، دون صرخة شعبية مدوية، يتجه نحو “أسوأ نسخة من الانهيار الهيكلي والفتنة المدفوعة”.

وختم قبلان بالقول إن “سلطتكم التنفيذية الحالية تعتاش على طباعة الأزمات وتعميقها وتوسيعها وتكثيفها وإعادة توظيفها بمشروع ضرب قدرة لبنان واللبنانيين على البقاء”، وذلك في سياق “لعبة أميركية تريد سحق هياكل البلد لإعادة بنائه من تحت الرماد”.

وطالب بإطلاق صرخة شعبية مدوية لمعاقبة السلطة والقوى السياسية التي تتواطأ مع واشنطن وتل أبيب للخلاص من صيغة لبنان الوطني، مشيراً إلى أن الوقت سلاح قاتل والسكوت كارثة وجودية، وأن وضع البلد مع هذه السلطة “مثل الواقف على حد السيف”.

وشدد على وجوب إنقاذ البلد من “أخطر مقامرة سياسية مالية سيادية”، لافتاً إلى أن السلطة التي تعتقد أن “كواليس الليل وقواعد اللعبة الجديدة يمكنها تغيير توازنات هذا البلد ستتفاجأ لحظة الاختبار”، مؤكداً أن “لبنان لن يكون إلا لبنان”.

وأضاف: “صورة أميركا بالشرق الأوسط لا تزيد عن صورة قواعدها العسكرية المدمرة، ومن يربح مضيق هرمز يربح الشرق الأوسط، وواشنطن وتل أبيب تخسران أهم حرب مصيرية على الإطلاق”، معتبراً أن “الثمن الوطني لسيادة لبنان كبير جداً، ومن يدفع هذا النوع من الأثمان لن يخسر حرب سيادة لبنان”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان يتابع تحضيرات مؤتمر باريس لدعم الجيش
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل