أخبار عاجلة

“الفيتو” الأميركي ـ الإسرائيلي يُعرقل دعم الجيش؟

“الفيتو” الأميركي ـ الإسرائيلي يُعرقل دعم الجيش؟
“الفيتو” الأميركي ـ الإسرائيلي يُعرقل دعم الجيش؟

كتب يوسف فارس في “المركزية”:

حظيت دعوة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى عقد اجتماع تحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في السابع عشر من أيلول بمشاركة وفود عسكرية عربية وأجنبية باهتمام محلي وخارجي نظرا للدور المعول على القوى العسكرية اللبنانية في بسط سلطة الدولة وحدها على أراضيها. يهدف المؤتمر لتقييم المتطلبات الضرورية للجيش والقوى الأمنية وحشد وتنسيق الدعم الدولي لها ماليا وميدانيا في شكل مستدام.

تنطلق هذه المبادرة من قناعة فرنسية راسخة بأن القوات المسلحة اللبنانية تشكل الركيزة الأساس لحفظ الاستقرار وصمام الأمان القادر على تثبيت السيادة، في ظل التحديات البالغة التعقيد على الساحة اللبنانية.

وللتذكير، فقد كان مقررا ان تنظم اللجنة الخماسية التي تضم كلا من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية وقطر ومصر مؤتمرا دوليا لدعم الجيش اللبناني وكل القوى الأمنية اللبنانية في الخامس من اذار الماضي انما اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني منه أدى الى تأجيل عقد هذا المؤتمر.

الموضوع هذا، حضر في زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى باريس مؤخرا خلال لقائه الرئيس ايمانويل ماكرون الذي يعوّل على الثقل السياسي والعسكري للرياض ودورها في إنجاح المؤتمر.

وفي هذا السّياق، لا يعوّل كثيرًا، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العسكرية والأبحاث الاستراتيجية العميد الركن المتقاعد هشام جابر على الموضوع، ويقول لـ “المركزية “: هناك العديد من المؤتمرات والندوات المعقودة سابقا لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية لكنها لم تسفر عن شيئ يمكّن الجيش اللبناني من أداء مهامه في الدفاع عن لبنان”.

أضاف: “الفيتو الأميركي – الإسرائيلي حال الى اليوم من دون حصول القوات المسلحة اللبنانية على معدات عسكرية فعّالة جوية كانت ام بحرية. قديما إبان عهد الرئيس الأسبق ميشال سليمان حالت الولايات المتحدة الأميركية lk دون حصولنا على هبة مقاتلات سوخوي الروسية. فتعلم واشنطن جيدا حاجة الجيش اللبناني الى كل “قرش وبرغي”، واذا ما سمحت بتزويدنا ببعض المعدات ألاميركية المستعملة من بعض الدول العربية فهي تقتصر على سيارات جيب وناقلات جند لا اكثر”.

تابع: “بالأمس قدمت للبنان 150 مليون دولار في اطار المساعدات السنوية التي تقدمها للجيوش الدائرة في فلكها. هي تعلم ان هذا المبلغ لا يكفي راتبا واحدا للقوى الأمنية اللبنانية . كما تعرف جيدا ان إسرائيل ستدمر أي سلاح فعال يحصل عليه الجيش اللبناني”.

وختم مشيرًا إلى أنّه “صحيح أنّ لقاء الرئيس ماكرون وولي العهد السعودي تطرق لانعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني، لكنّ الامر جاء ضمن الصفقة الاقتصادية بين الجانبين على ان تقدم باريس بعض العتاد العسكري الفرنسي الصنع للبنان وان تدفع الرياض ثمنه. الخشية من مقاطعته اميركيا والاكتفاء بهذا النذر القليل من المساعدات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تناقض في موقف برّي: مع المفاوضات سرًّا!
التالى لبنان وإسرائيل: أوجه شبه رغم العداء الطويل