شهدت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر آب الماضي، مسجّلةً أعلى مستوياتها منذ بداية العام 2026، سواء على صعيد أعداد الركاب أو حركة الرحلات الجوية، إلا أنها بقيت دون الأرقام المسجّلة في آب 2025.
ويأتي هذا التراجع في ظل الأوضاع والظروف التي يشهدها لبنان، والتي لا تقتصر تداعياتها على الأشهر الماضية، بل تمتد إلى سنوات من الأزمات الأمنية والسياسية والمالية والاجتماعية، وانعكاساتها على مختلف القطاعات الحيوية في البلاد.
بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا مطار رفيق الحريري الدولي خلال آب 2026 نحو 835 ألفاً و576 راكباً، مقابل 929 ألفاً و815 راكباً في الشهر نفسه من العام 2025، أي بتراجع نسبته نحو 10 في المئة.
وبلغ عدد الركاب القادمين إلى لبنان 369 ألفاً و972 راكباً، مسجلاً تراجعاً بنحو 7 في المئة مقارنة بآب 2025، فيما بلغ عدد المغادرين 465 ألفاً و586 راكباً، بانخفاض نسبته نحو 12.5 في المئة.
كما تراجعت حركة ركاب الترانزيت بنسبة 25 في المئة، ليبلغ عددهم 18 راكباً خلال الشهر.
وعلى صعيد الرحلات الجوية، بلغ مجموع الرحلات التي سيّرتها شركات الطيران التجارية الوطنية والأجنبية عبر المطار خلال آب الماضي 6036 رحلة، بتراجع نسبته نحو 9 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتوزعت الرحلات بين 3017 رحلة وصول إلى لبنان و3019 رحلة مغادرة من لبنان.
وكانت حركة المطار قد بدأت بالتحسن منذ شهر تموز الماضي، عندما بلغ مجموع الركاب 722 ألفاً و43 راكباً، قبل أن تسجل في آب ارتفاعاً إضافياً لتصل إلى 835 ألفاً و576 راكباً، وهو أعلى رقم شهري يسجله المطار منذ بداية العام الجاري.
ومع انتهاء الشهر الثامن من عام 2026، بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا مطار رفيق الحريري الدولي منذ بداية العام 3 ملايين و571 ألفاً و338 راكباً.
ويُظهر هذا الرقم تراجعاً بنسبة 25.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، التي بلغ خلالها مجموع الركاب 4 ملايين و802 ألف و38 راكباً.
ورغم التحسن الملحوظ الذي شهدته حركة المطار خلال شهري تموز وآب، لا تزال الحركة الإجمالية منذ بداية العام أدنى من مستويات العام الماضي، في ظل استمرار تأثير الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية على حركة السفر والطيران في لبنان.




