دخل التنافس بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة، لم تعد تقتصر على تطوير النماذج والرقائق، بل امتدت إلى سباق لاستقطاب الباحثين والعلماء.
وبحسب تقرير أوردته "نيويورك تايمز"، تعمل الصين على جذب الباحثين الدوليين عبر تسهيلات في التأشيرات ومنح بحثية، بالتزامن مع تشديد الولايات المتحدة بعض شروط استقدام العمالة المتخصصة.
وتسعى بكين بالتوازي إلى إعداد جيل جديد من الباحثين واستقطاب العلماء الصينيين العاملين في الخارج، ما يحوّل المنافسة مع واشنطن من سباق على التكنولوجيا والرقائق إلى سباق على العقول القادرة على تطويرها.
Advertisement
وبحسب تقرير أوردته "نيويورك تايمز"، تعمل الصين على جذب الباحثين الدوليين عبر تسهيلات في التأشيرات ومنح بحثية، بالتزامن مع تشديد الولايات المتحدة بعض شروط استقدام العمالة المتخصصة.
ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة وجهة رئيسية للباحثين، إذ أظهرت دراسة لمؤسسة "كارنيغي للسلام الدولي" أنه مقابل كل 30 باحثاً صينياً في الذكاء الاصطناعي يعملون في الولايات المتحدة، عاد باحث واحد فقط إلى الصين.
في المقابل، تسجل المؤسسات الصينية تقدماً في الأبحاث، إذ ارتفع عددها بين أفضل 30 مؤسسة تنشر أوراقاً بحثية في مؤتمر "NeurIPS" من 6 مؤسسات عام 2022 إلى 12، فيما شكّل الباحثون الصينيون 41% من المؤلفين المشاركين في المؤتمر العام الماضي، مقابل 34% للأميركيين.
وتسعى بكين بالتوازي إلى إعداد جيل جديد من الباحثين واستقطاب العلماء الصينيين العاملين في الخارج، ما يحوّل المنافسة مع واشنطن من سباق على التكنولوجيا والرقائق إلى سباق على العقول القادرة على تطويرها.
أخبار متعلقة :