أثارت مقابلة توظيف عن بُعد في اليابان مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي لانتحال هويات المتقدمين للوظائف والوصول إلى أنظمة الشركات.
وبدأت الواقعة عندما لاحظ الرئيس التنفيذي لشركة "كورو" يوجي هارادا مؤشرات غير طبيعية لدى أحد المتقدمين، بينها عدم تطابق الصوت مع حركة الفم، فضلاً عن إجابات غريبة على بعض الأسئلة، ما أثار الشكوك في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد الصورة والصوت.
Advertisement
وبدأت الواقعة عندما لاحظ الرئيس التنفيذي لشركة "كورو" يوجي هارادا مؤشرات غير طبيعية لدى أحد المتقدمين، بينها عدم تطابق الصوت مع حركة الفم، فضلاً عن إجابات غريبة على بعض الأسئلة، ما أثار الشكوك في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد الصورة والصوت.
وتأتي الحادثة وسط تحذيرات يابانية من استخدام هويات مزيفة وتقنيات الذكاء الاصطناعي للحصول على وظائف عن بُعد، ما دفع بعض شركات التوظيف إلى تشديد إجراءات التحقق من هوية المتقدمين.
وتتركز المخاوف خصوصاً على احتمال نجاح أصحاب الهويات المزيفة في الحصول على وظائف تمنحهم صلاحيات للوصول إلى الأنظمة الداخلية للشركات، ما يحول التوظيف عن بُعد إلى تحدٍ أمني متزايد.




