وأشار مصدر في المعهد إلى أن قياسات الجيوديسيا باستخدام تقنية الأقمار الصناعية تجرى بنشاط في كل أنحاء العالم على مدى السنوات العشر الماضية، ومن بين أهدافها تحديد المؤشرات الأولية للزلازل وتقييم عواقبها.
وقد سمحت متابعة علماء معهد الجيوفيزياء للتغيرات في إحداثيات نقاط شبكة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في روسيا والدول المجاورة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، بتقييم الإزاحات والتشوهات التي حدثت نتيجة الزلازل الكبرى في هذه المنطقة.
ويؤكد خبراء المعهد أن "كل هذه الزلازل ترافقت مع تحركات أرضية حديثة. فمثلا، خلال زلزال تشويا في جبال ألتاي، سجلت إزاحات مصاحبة للزلزال (تتراوح بين 1 و0.01 متر مع الابتعاد عن مركز الزلزال) ضمن منطقة مركزية قطرها 100 كيلومتر".
وقد أظهر تحليل الإزاحات التكتونية أن معدل إزاحة المنصات السيبيرية المستقرة نسبيا، عند حدود مناطق التشوه النشطة (تيان شان، ألتاي، سايان، بايكال)، يتراوح بين 3 و15 ملم سنويا. أما حركة الهند باتجاه الشمال والشمال الشرقي وفقا لمعهد جيولوجيا وجيوفيزياء النفط، فتصل إلى 50 ملم سنويا، وتتناقص تدريجيا باتجاه الشمال. (روسيا اليوم)




