شهدت بورصة "وول ستريت" هزة مالية عنيفة، عقب هبوط أسهم "ألفابت" الشركة الأم لـ"غوغل"، بنسبة تجاوزت 12 في المئة في يوم واحد، لتسجل بذلك أسوأ أداء يومي في تاريخ الشركة على الإطلاق، متجاوزة الخسائر التي سجلتها خلال جائحة "كورونا"، والأزمة المالية العالمية عام 2008.
ومحت هذه الخسارة التاريخية نحو نصف تريليون دولار من القيمة السوقية للشركة، لتصبح ثاني أكبر خسارة يومية تسجلها شركة مقيدة بالبورصة الأميركية في تاريخ الأسواق المالية، بعد التراجع الذي شهدته شركة "إنفيديا" بواقع 600 مليار دولار في أوائل عام 2025.
Advertisement
ومحت هذه الخسارة التاريخية نحو نصف تريليون دولار من القيمة السوقية للشركة، لتصبح ثاني أكبر خسارة يومية تسجلها شركة مقيدة بالبورصة الأميركية في تاريخ الأسواق المالية، بعد التراجع الذي شهدته شركة "إنفيديا" بواقع 600 مليار دولار في أوائل عام 2025.
ويعزى هذا التراجع الحاد إلى حالة الحذر المخيمة على "وول ستريت" بشأن حجم الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا الكبرى على تقنيات الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات.
وعلى الرغم من ضخ شركات التكنولوجيا مئات الملايين من الدولارات لحجز موقع صدارة في طفرة الذكاء الاصطناعي، إلا أن نتائج "ألفابت" للربع الثالث أثارت خيبة أمل المحللين، بعدما جاءت المبيعات دون التوقعات، متأثرة بتباطؤ النمو في قطاع إعلانات محرك البحث التقليدي لـ"غوغل".
ويخشى المستثمرون من تسارع اعتماد المستخدمين على روبوتات الدردشة التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي كبديل للبحث التقليدي، بدرجة تتجاوز قدرة "غوغل" على التكيف السريع مع النمط الجديد والسائد الآن. (الامارات 24)




