يعمل باحثون على تطوير جيل جديد من الشاشات الإلكترونية المرنة التي يمكن وضعها مباشرة على الجلد، في تقنية قد تغيّر مستقبلاً طريقة تفاعل المستخدمين مع الأجهزة الرقمية.
وتعتمد الفكرة على شاشات فائقة الرقة والمرونة، قادرة على الالتصاق بالجسم والتحرك معه من دون الحاجة إلى هياكل صلبة كتلك المستخدمة في الهواتف والساعات الذكية.
Advertisement
ويمكن لهذه الشاشات عرض معلومات مباشرة على الجلد، مثل الإشعارات والبيانات الصحية، فيما يسعى الباحثون إلى تطويرها لتصبح أكثر راحة ومتانة وقدرة على الاستمرار في العمل مع حركة الجسم.
ولا تزال التقنية في مراحل التطوير، وتواجه تحديات تتعلق بالطاقة والعمر التشغيلي وجودة العرض وتحمل الرطوبة والحركة.
ورغم الحديث عن إمكانية أن تقلل هذه التقنيات مستقبلاً الاعتماد على الهواتف التقليدية، فإن الاستغناء الكامل عن الهاتف لا يزال سيناريو بعيداً، فيما تبدو التطبيقات الصحية والأجهزة القابلة للارتداء من أبرز الاستخدامات المحتملة لهذه الشاشات.




