البنتاغون يسرّع إنتاج صاروخ AIM-260 الجوي المتطوّر

البنتاغون يسرّع إنتاج صاروخ AIM-260 الجوي المتطوّر
البنتاغون يسرّع إنتاج صاروخ AIM-260 الجوي المتطوّر

اتفق البنتاغون وشركة "لوكهيد مارتن" على تسريع إنتاج صاروخ جو-جو سري جديد مخصص للمقاتلات الأميركية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في مواجهة تنامي النفوذ العسكري الصيني.

وأعلنت وزارة الحرب الأميركية وشركة "لوكهيد مارتن" التوصل إلى اتفاق إطاري موسع يمهد لإبرام عقد متعدد السنوات لإنتاج "صاروخ التكتيكات المتقدمة المشترك"، المعروف اختصاراً بـJATM، والذي وصل حالياً إلى المراحل الأخيرة من التطوير تمهيداً للانتقال إلى الإنتاج القياسي، وفقاً لوكالة "بلومبرغ".

وبحسب "رويترز"، أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى استنزاف مخزونات الصواريخ لدى واشنطن وحلفائها، ما دفع إلى تكثيف الجهود لتوفير أسلحة دقيقة بعيدة المدى وبتكلفة أقل.

الصاروخ الأميركي AIM-260

 

Advertisement

طوّرت الولايات المتحدة الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك AIM-260 في سرية لسنوات، استجابةً للتطور المتزايد في قدرات الأسلحة الجوية بعيدة المدى لدى الصين.

وقالت "لوكهيد مارتن" إن الصاروخ يتمتع بمدى وفاعلية أكبر مقارنة بالصواريخ جو-جو الحالية، ما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة مقاتلات صينية، من بينها المقاتلة J-20.

وصُمم الصاروخ الجديد، المعروف رسمياً باسم AIM-260، ليتناسب مع حجرات الأسلحة الداخلية لمقاتلات الجيل الخامس F-22 وF-35. كما تعمل القوات الجوية الأميركية على دمجه ضمن منظومات تسليح مقاتلات F-16 وF-15.

وعند دخوله الخدمة، من المتوقع أن يصبح AIM-260 أكثر صواريخ جو-جو تطوراً في الترسانة الأميركية، خلفاً للدور الذي تؤديه منذ عقود النسخ المطورة من صاروخ AIM-120 AMRAAM، الذي تنتجه شركة RTX ودخل الخدمة عام 1993.

استثمارات طويلة الأمد

 

وقال البنتاغون،  إن الاتفاق الإطاري يمثل خطوة أساسية تتيح لشركة "لوكهيد مارتن" وسلسلة توريد الذخائر تنفيذ استثمارات طويلة الأجل في تطوير القوى العاملة وتوسيع القدرات الإنتاجية.

وقال رئيس قطاع الصواريخ والتحكم في النيران لدى "لوكهيد مارتن"، تيم كاهيل، إن الشركة ستعمل على تسليم صاروخ JATM بالسرعة التي تطلبها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مع الحرص على تحقيق قيمة مضافة لدافعي الضرائب والمساهمين.

ويُعد الاتفاق أول إطار من هذا النوع لنظام تسليح سري يتم تحت إشراف مايكل بي دافي، وكيل وزارة الحرب الأميركية لشؤون الاستحواذ والاستدامة.

وكان مكتب دافي قد أبرم سلسلة من الاتفاقيات الإطارية الخاصة بأنظمة دفاعية متقدمة، شملت أحدث نسخ صواريخ "باتريوت" المضادة للطائرات، وصواريخ "توماهوك" المجنحة، إلى جانب الصواريخ الاعتراضية لنظام "ثاد" للدفاع الجوي على الارتفاعات العالية.

وقال دافي إن "السرعة والحجم والاستقرار" تمثل المحركات الرئيسية لعمليات الاستحواذ والتجهيز، مشدداً على ضرورة عملها بصورة متكاملة.

وأضاف أن الإعلان يعكس التزام الوزارة بتقديم مؤشرات واضحة وطويلة الأجل بشأن حجم الطلب إلى مختلف مكونات القاعدة الصناعية الدفاعية، بما يضمن حصول القوات الأميركية على قدرات متقدمة في الوقت والمكان اللذين تتطلبهما المهام.

ميزانية أكبر وصفقات دولية

 

وحصل برنامج الصاروخ الجديد على زيادة بقيمة ملياري دولار ضمن مقترح الميزانية الذي قدمته إدارة الرئيس دونالد ترمب للسنة المالية التي تبدأ في الأول من أكتوبر، في خطوة تعكس تسارع العمل على خطوط الإنتاج واقتراب الصاروخ من مرحلة النشر الفعلي.

وتطلب القوات الجوية والبحرية الأميركية تمويلاً بقيمة 2.9 مليار دولار لتطوير الصاروخ وبدء طلبات الشراء لعام 2027، مقارنة بنحو 894 مليون دولار مخصصة للبرنامج في السنة المالية الحالية.

وكانت "لوكهيد مارتن" قد فازت بعقد التطوير السري للبرنامج في أغسطس 2017. وفي مارس الماضي، كشف البنتاجون موافقته على بيع 460 صاروخاً من هذا الطراز إلى أستراليا، إلى جانب معدات الاختبار، في صفقة بلغت قيمتها 3.1 مليار دولار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "آبل" تكشف عن ميزة في كاميرا "آيفون 18 برو