يُهيمن حال من القلق والترقب على قطاع منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما "تيك توك" و"يوتيوب" و"سناب شات"، وذلك في أعقاب التسوية القانونية التي أبرمتها شركة "ميتا"، والتي يُحذر خبراء من أن تفتح الباب أمام موجة عارمة من المساءلات القانونية والدعاوى القضائية المماثلة.
وتواجه هذه المنصات ضغوطاً متصاعدة وتحديات تنظيمية غير مسبوقة تتعلق بسياسات الأمان الرقمي وحماية المستخدمين، وسط مخاوف جدية من أن تفرض هذه التطورات قيوداً صارمة وتكاليف مالية بااهظة على عمالقة التكنولوجيا.




