Advertisement
ويبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، ويهدف إلى منح المطورين والباحثين منصة منخفضة التكلفة لتجربة وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي والروبوتات. وقال كليم ديلانغ، الرئيس التنفيذي للشركة، إن Microduck هو "روبوت مفتوح المصدر يمكنك تعليمه حيلًا جديدة باستخدام التعلم المعزز".
ولا يقتصر الروبوت على الحركة التقليدية، إذ يمكنه المشي بطريقة تشبه حركة البط، والتقاط أشياء باستخدام منقاره بوزن يصل إلى 800 غرام، إضافة إلى النهوض بعد السقوط، والانحناء، وحتى التزلج باستخدام أحذية ذات عجلات.
ويعتمد Microduck على مجموعة من المستشعرات للتفاعل مع البيئة المحيطة، تشمل كاميرا ومستشعرات "LiDAR"، إلى جانب وحدتي قياس بالقصور الذاتي (IMU) لرصد حركة الروبوت واتجاهه.
وتبرز ميزة الانفتاح البرمجي باعتبارها أحد أهم عناصر المشروع، إذ يمكن للمطورين تدريب سلوكيات Microduck داخل بيئة محاكاة، ثم نقل النماذج مباشرة إلى الروبوت. وبعد ذلك، يمكن ضبط النموذج وإعادة تدريبه ونشره مجددًا على الجهاز.
وتأتي الخطوة ضمن توجه الشركة نحو تطوير أجهزة روبوتية مفتوحة المصدر وبأسعار أكثر انخفاضاً. وكانت الشركة قد استحوذت على شركة Pollen Robotics الفرنسية في أبريل 2025، قبل أن تطلق الشركتان لاحقًا روبوت "Reachy Mini" المكتبي.
وتبيع الشركتان حاليًا نسخة Reachy Mini بسعر 499 دولارًا، إلى جانب إصدار Reachy Mini Lite بسعر 399 دولارًا، بينما يمثل Microduck أحدث إضافة إلى محفظة الروبوتات منخفضة التكلفة والمفتوحة المصدر.
وفي ما يتعلق بالخصوصية، فإن اعتماد الروبوت على الكاميرات والمستشعرات يثير تساؤلات محتملة عند استخدامه داخل المنازل والمساحات الخاصة. وترى Hugging Face أن النماذج مفتوحة المصدر تمنح المستخدمين والمطورين مستوى أكبر من القدرة على التدقيق والتحكم مقارنة بالأنظمة المغلقة، إلا أن الانفتاح بحد ذاته لا يضمن بقاء البيانات الحساسة خاصة؛ إذ قد تتمكن التطبيقات التي يثبتها المستخدمون من الوصول إلى الكاميرات والميكروفونات وإرسال البيانات إلى خدمات خارجية، بحسب طريقة تصميم تلك التطبيقات.




