ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟ معلومات تشرح

ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟ معلومات تشرح
ما علاقة الألبان والأجبان بزيادة الوزن؟ معلومات تشرح
يتساءل كثيرون عما إذا كان تناول الألبان والأجبان يؤثر على الوزن، لكن الدراسات العلمية تشير إلى أن الإجابة ليست بسيطة أو موحّدة، بل تعتمد على الكمية، ونوع المنتج، ونمط الحياة الغذائي بشكل عام.

وتشير أبحاث حديثة إلى أن منتجات الألبان، بما فيها الحليب والجبن، لا ترتبط بشكل مباشر بزيادة الوزن أو السمنة، بل قد تلعب دوراً في تعزيز الشعور بالشبع وتقليل استهلاك السعرات الحرارية من مصادر أخرى.

وفي السياق نفسه، توضح مصادر طبية أن الحليب - كامل الدسم - لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة الوزن إذا تم تناوله ضمن احتياجات الجسم اليومية من السعرات الحرارية، حيث إن العامل الحاسم هو إجمالي السعرات المستهلكة مقارنة بالمحروقة.

لكن في المقابل، يحذّر خبراء التغذية من أن بعض منتجات الألبان، خصوصاً كاملة الدسم أو الغنية بالدهون، قد تساهم في زيادة الوزن عند الإفراط في تناولها، نظراً لارتفاع محتواها من السعرات الحرارية.

وتكشف دراسات أخرى نتائج لافتة، إذ وجدت أن استهلاك الحليب كامل الدسم لم يرتبط بزيادة الوزن أو محيط الخصر، بل قد يساهم في تقليل الشهية وتحسين عمليات الأيض، ما ينعكس إيجاباً على الوزن لدى بعض الأشخاص.

وبحسب خبراء التغذية، فإن تأثير الألبان والأجبان على الوزن يعتمد على عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

- إجمالي السعرات الحرارية اليومية
- نوع الألبان (كاملة أو قليلة الدسم)
- مستوى النشاط البدني
- العادات الغذائية المرافقة (مثل تناول الخبز أو السكريات معها)

إذاً، لا يمكن تصنيف الألبان والأجبان كأطعمة "مسببة للسمنة" بشكل مطلق، فالاستهلاك المعتدل ضمن نظام غذائي متوازن لا يؤدي إلى زيادة الوزن، بل قد يساعد أحياناً في التحكم بالشهية. أما الإفراط، خصوصاً في المنتجات الغنية بالدهون، فقد يكون عاملاً مساهماً في زيادة الوزن.

ويجمعُ الخبراء على أن الاعتدال والاختيار الذكي (مثل المنتجات قليلة الدسم وغير المحلاة) هو المفتاح للاستفادة من فوائد الألبان دون أضرار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الملفوف ودوره في تعزيز المناعة
التالى كيف يحصل النباتيون على البروتين الكافي؟