كذلك، يُعدُّ البقدونس مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات، التي تساهم في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف.
وتشير الدراسات إلى أن تناول البقدونس بانتظام يساعد في دعم صحة القلب عبر المساهمة في خفض ضغط الدم بفضل احتوائه على مركبات مدرّة للبول بشكل طبيعي. أيضاً، يلعبُ البقدونس دوراً في تحسين الهضم والتخفيف من الانتفاخ، إلى جانب مساهمته في تنقية الجسم من السموم.
وينصحُ اختصاصيون بإدخال البقدونس الطازج ضمن النظام الغذائي اليومي، سواء في السلطات أو العصائر، للحصول على أقصى فائدة غذائية، مع التأكيد على تناوله باعتدال ضمن نظام متوازن.
اللافت أيضاً أن أبحاثاً طبية كشفت أن البقدونس يحتوي على مركبات نباتية نشطة مثل الأبيجينين (Apigenin) واللوتيولين (Luteolin)، وهي فلافونويدات تُظهر في التجارب المخبرية قدرة على إبطاء نمو بعض الخلايا السرطانية، ما يضعه ضمن قائمة الأغذية ذات "الإمكانات الوقائية" وليس فقط الغذائية .
ومن اللافت أيضاً أن كمية صغيرة جداً منه (حوالي نصف كوب) تؤمّن أكثر من 500% من الاحتياج اليومي لفيتامين K، وهو رقم مرتفع جداً مقارنة بمعظم الخضار، ما يجعله من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة العظام
Advertisement




