الدكتورة ويندي تروكسل، أخصائية نفسية سريرية وعالمة سلوكية، أكدت لشبكة "فوكس نيوز" أن "الكثير من الأشخاص ينامون من سبع إلى ثماني ساعات لكنهم لا يشعرون بالانتعاش عند الاستيقاظ، ويعاني نحو ثلث البالغين من نوم غير مريح".
العوامل المؤثرة في جودة النوم
أوضحت تروكسل أن هناك عدة عوامل تقلل من جودة النوم، مهما كانت مدته، أبرزها:
شرب الكحول الذي يسبب اضطرابات النوم.
تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم.
التوتر والقلق المرتبط بالحياة اليومية.
استخدام الهاتف أو الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
كما ذكرت أن النساء غالبًا ما تتأثر جودة نومهن أكثر من الرجال، خصوصًا خلال فترة انقطاع الطمث، إذ يزداد احتمال الأرق واضطرابات النوم بمقدار الضعف مقارنة بالرجال.
طرق تحسين النوم تدريجيًا
لمن يحصل على ساعات نوم أقل من الموصى بها، نصحت تروكسل باتباع خطوات تدريجية، مثل زيادة مدة النوم بحوالي 15 دقيقة كل ليلة، لملاحظة تأثير ذلك على الجسم وتنظيم الساعة البيولوجية.
وأضافت أن النوم الجيد يرتبط بنمط حياة صحي يشمل:
نظامًا غذائيًا متوازنًا، مع تجنب الأطعمة الثقيلة قبل النوم.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع تجنب النشاط البدني المكثف قبل النوم مباشرة.
احترام الساعة البيولوجية الفردية، سواء كنت من محبي الاستيقاظ المبكر أو السهر، وعدم إرغام نفسك على نمط غير طبيعي.
وقالت تروكسل: "النوم عملية بيولوجية لا يجب أن تتقيد بالتوقعات الثقافية أو الاجتماعية، واحترام احتياجات الجسم الطبيعية هو مفتاح الحصول على نوم عميق ومريح". (آرم نيوز)




