إن الجيلاتين (الهلام) مادة بروتينية تُستخلص من الكولاجين الموجود في عظام الحيوانات وجلودها وأنسجتها الضامة، مثل الأبقار والخنازير والأسماك. ولا يوجد الجيلاتين طبيعيًا في الطعام كما هو الحال مع الكولاجين، بل يُستخدم غالبًا كمُكثّف أو مُثبّت للقوام في العديد من المنتجات الغذائية.
وإليك أبرز الأطعمة التي قد تحتوي عليه:
القطع الغنية بالأنسجة الضامة تحتوي على نسب مرتفعة من الكولاجين الذي يتحول إلى جيلاتين عند الطهي البطيء.. لكن تجدر الإشارة إلى أن بعض اللحوم الحمراء قد تكون مرتفعة بالدهون المشبعة.
2- عظام وجلود الأسماك
عظام وجلود الأسماك، سواء كانت من المياه العذبة أو المالحة، تحتوي على كولاجين يمكن استخدامه في تصنيع الجيلاتين.
3- مرق العظام
يُحضّر عبر غلي العظام لساعات طويلة، ما يساعد على استخراج الكولاجين والمعادن. ويحتوي كوب منه عادة على 5 إلى 10 غرامات من البروتين الناتج عن الجيلاتين، إضافة إلى معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد.
ورغم الترويج له بفوائد صحية عديدة، فإن معظم هذه الادعاءات لا تزال بحاجة إلى أدلة علمية قوية.
4- الحلويات الهلامية
يُعد الجيلاتين المكوّن الأساسي في منتجات مثل "الجيلي" وغيرها من الحلويات الهلامية، إذ يمنحها القوام المتماسك والمرن.
5- المارشميلو
القوام الإسفنجي المميز للمارشميلو التقليدي يعود إلى الجيلاتين، بينما تستخدم النسخ النباتية بدائل غير حيوانية.
6- الحلوى المطاطية
مثل الدببة الجيلاتينية والحلوى المطاطية الحامضة، ويبدأ تصنيعها كسائل ثم تتماسك بفضل الجيلاتين لتعطي القوام المطاطي المعروف.
7- سناك الفواكه
العديد من منتجات "حلوى الفاكهة" المخصصة للأطفال تحتوي على الجيلاتين لمنحها قوامًا مشابهًا للحلوى المطاطية.
8- كمُثبّت أو مُكثّف في بعض المنتجات
يُستخدم الجيلاتين أحيانًا في بعض أنواع المارغرين أو الزبادي أو الجبن الكريمي، وكذلك في بعض منتجات الألبان والمخبوزات واللحوم المعالجة والعصائر، كما قد يُضاف إلى المنتجات قليلة الدسم لمحاكاة قوام الدهون. (العربية)




