موقع دعم الإخباري

أكبر عقبة تواجه اتفاق موسكو وكييف

أعلنت أوساط مشاركة في مؤتمر مؤتمر ميونيخ للأمن أنّ الدورة الحالية، التي تُعقد في فندق بايريشر هوف، قد تتحول إلى محطة تعكس تعثّر المسار التفاوضي بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، وسط توقعات أوروبية بعدم صدور نتائج ملموسة تتجاوز بيانات الدعم والتضامن.

ويشارك في المؤتمر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مارك روته، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

وأفادت المعطيات بأن واشنطن أبلغت كييف أنها لن تُبرم اتفاقاً نهائياً بشأن “الضمانات الأمنية” قبل التوصل إلى اتفاق شامل بين كييف وموسكو ينهي الحرب، في وقت تتمسك فيه روسيا بمطالب إقليمية ترفض أوكرانيا التنازل عنها، ما يُبقي العملية السياسية في حالة جمود.

كما أكد مسؤول أميركي رفيع أن الرئيس دونالد ترامب لا يسعى إلى استخدام اتفاق الضمانات كورقة ضغط على زيلينسكي، مشدداً على أنه “يريد تثبيت كثير من التفاصيل قبل التوقيع”، لأن أي توقيع متسرّع قد يعرقل التفاوض لاحقاً ويفقد الاتفاق جدواه.

وأشار إلى أن ملف الأراضي يشكل العقدة الأساسية، في ظل إصرار موسكو على السيطرة الكاملة على إقليم دونباس شرق أوكرانيا، بما يشمل مناطق لم تتمكن من بسط نفوذها عليها حتى الآن.

أخبار متعلقة :