في ظل الدعوات إلى استمرار التظاهرات ومشاهد التحطيم والسرقة التي شهدتها شوارع فرنسا، اتجهت متاجر “ديور” إلى الاستعانة بعناصر أمن من شركات خاصة لحماية فروعها من أعمال التخريب والسرقة.
ولا تقتصر هذه الخطوة على “ديور” وحدها، إذ لجأت علامات تجارية ومتاجر أخرى إلى الاستعانة بحراس أمن خاصين، بعدما تعرّض أكثر من ألفي متجر لأضرار كبيرة جراء أعمال العنف.
وفي وقت يُفترض أن تتولى الشرطة مسؤولية حماية الممتلكات، باتت المتاجر تبحث عن حماية إضافية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية، بعدما أقرّ وزير الداخلية الفرنسي بأن الشرطة فقدت السيطرة على أعمال العنف.
أخبار متعلقة :