بعد 6 أشهر من الغارات الجوية التي أشعلت الحرب ودفعت بمجتبى خامنئي إلى منصب المرشد الأعلى لإيران، لا يزال غائبا عن الأنظار، وسط تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي ودوره في إدارة البلاد.
وبحسب مسؤولين إيرانيين ومصادر رفيعة المستوى، لا يزال مجتبى خامنئي يدير شؤون الدولة من خلف الكواليس لأسباب أمنية، بالتزامن مع تعافيه من إصابات بالغة، فيما فوض صلاحيات واسعة في الإدارة اليومية لعدد من كبار المسؤولين.
وتزايدت الشكوك بشأن وضعه ودوره في ظل عدم نشر أي صورة أو تسجيل مصور أو رسالة صوتية له منذ تعيينه، ما أثار تساؤلات حول مدى ممارسته الفعلية لمهامه كمرشد أعلى لإيران.
أخبار متعلقة :