موقع دعم الإخباري

الحرس الثوريّ: سنتجاوز الحرب الاقتصاديّة الأميركيّة قريبًا!

كشف الحرس الثوري الإيراني عن امتلاكه سيناريوهات للتعامل مع تداعيات الحرب الاقتصادية والعقوبات الأميركية، مؤكداً قدرته على تجاوز الضغوط الأميركية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول أخرى.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن المواجهة الحالية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل ما وصفها بـ”حرب إدراك وتصورات” تستخدم فيها الوسائل الإعلامية للتأثير في وعي المجتمع وتشكيل تصورات الرأي العام.

وشدّد محبي على أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأحداث، بل بات، أداة لصناعة الواقع وتشكيل التصورات، متجاوزاً في بعض المجالات تأثير القوة العسكرية، مضيفاً أن “الصحفيين اليوم محاربون”.

وأشار إلى أهمية فهم أبعاد هذه الحرب وتوثيق تفاصيلها، معتبراً أن ما تشهده إيران يمثل مواجهة متعددة الأبعاد مع الولايات المتحدة، التي تفرض عقوبات على طهران منذ عقود.

وفي الجانب الاقتصادي، أكد محبي ثقة الحرس الثوري بقدرة إيران على تجاوز العقوبات والحصار الاقتصادي، مشيراً إلى أن طهران تواصل إجراء تعاملات اقتصادية رغم الضغوط الأميركية.

وقال إن إيران “تجري تعاملات اقتصادية على مرأى من أميركا وتتجاوزها”، مضيفاً: “ستشاهدون النتيجة قريباً”.

وأكد أن الحرس الثوري أعدّ سيناريوهات واضحة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للحرب متعددة الأبعاد، بهدف الحد من آثار العقوبات والضغوط الأميركية وتعزيز قدرة إيران على مواصلة علاقاتها الاقتصادية مع دول أخرى.

أخبار متعلقة :