كتب منصور شعبان في الأنباء الكويتية:
غادر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى نعمت عون بيروت إلى واشنطن تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيث ستعقد قمة لبنانية – أميركية، الثلثاء المقبل، في البيت الأبيض، كما سيجري الرئيس عون، بحسب بيان قصر بعبدا، لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان والسبل الآيلة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموما والجنوب خصوصا وانسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، وبسط سلطة الدولة على المناطق كافة.
زيارة الرئيس عون هي الأولى له إلى البيت الأبيض، منذ توليه الحكم مطلع 2025، وتأتي في ظل مفاوضات لبنانية – إسرائيلية برعاية أميركية تحققت منها، إلى الآن، ست جولات و«صيغة إطار»، وكان الرئيس عون، قبل أيام، قال إنه سيطلب من الرئيس ترامب الضغط على إسرائيل لتنفيذ «صيغة الإطار».
والرئيس عون هو الرئيس اللبناني الثالث الذي يدخل البيت الأبيض إذ سبقه الرئيس ميشال سليمان بلقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما في كانون الأول 2009، وقبله الرئيس أمين الجميل عندما التقى الرئيس رونالد ريغان 1982 إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
أما الآن فهناك مفاوضات مع إسرائيل في ظروف ميدانية وسياسية معقدة تطوق لبنان، داخلا وخارجا، وتوتر مستمر على الأرض ومن الجو، لذا نصحت السفارة الأميركية في بيروت الأميركيين بعدم السفر إلى لبنان وإعادة النظر في السفر إلى المنطقة.
وقالت السفارة في بيان: «بسبب التوترات المرتفعة في الشرق الأوسط، لاتزال البيئة الأمنية معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع. نذكر المواطنين الأميركيين في المنطقة بضرورة مواصلة توخي الحذر، ونشجعهم على متابعة الأخبار للاطلاع على التطورات العاجلة. كما ينبغي للأميركيين الذين يسافرون داخل المنطقة أو عبرها التحقق من شركات الطيران الخاصة بهم للتأكد من أن رحلاتهم لاتزال مجدولة، وينصح المواطنون الأميركيون بعدم السفر إلى لبنان وإعادة النظر في السفر إلى الشرق الأوسط أو عبره». وأعطت السفارة توجيهاتها لمواطنيها.
محليا، يشغل ملف الموقوفين والمحكومين الإسلاميين بال السياسيين ويتم التركيز على ما انتهت إليه الجلسة التشريعية النيابية بفقدان النصاب لدى طرحه للنقاش، وأبرز ما قيل فيه تشديد النائب اللواء أشرف ريفي، في بيان، على ان: «ما رافق الجلسة النيابية الأخيرة من نقاشات، وما صدر بعدها من مواقف وتوضيحات، وخاصة توضيح (حزب القوات اللبنانية)، وما عرضه المحامي محمد صبلوح من وقائع ومعطيات، يفرض مقاربة مسؤولة تتجاوز السجالات والانفعالات وأي تقدم حقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر تنسيق كامل بين النواب السنة، والتعاون مع كل قوة سياسية أو نيابية أو حقوقية تؤمن بهذه القضية وتسعى إلى تحويل الموقف إلى خطوات عملية وتشريعية وقانونية».
أما أمنيا، فأعلنت قيادة الجيش، في بيان مقتل رقيب أول وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري – صور.
وفي الشق الاقتصادي لفتت دعوة رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النيابية النائب فريد البستاني إلى «الإسراع في صيانة وإعادة تشغيل خط أنبوب النفط بين كركوك وطرابلس»، محذرا من أن «استمرار التأخير سيؤدي إلى خسارة لبنان فرصة استراتيجية جديدة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة على صعيد مشاريع الطاقة».




