أعلن المدعي العام في مدغشقر إحباط مؤامرة لاغتيال الرئيس مايكل راندريانيرينا، الذي تولّى السلطة بعد هروب الرئيس السابق أندري راجولينا.
وأوضح المدعي العام ناريندرا نافالونا راكوتونيانا أن 13 شخصًا سيُلاحقون بتهمة التخطيط لعملية الاغتيال وارتكاب جرائم أخرى، مشيرًا إلى توقيف 11 منهم، بينما لا يزال أحد المتورطين، وهو الكولونيل باتريك راكوتومامونجي، فارًا من العدالة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب أشهر من التغييرات السياسية في البلاد، بعد تولي القيادة العسكرية السلطة على خلفية احتجاجات مرتبطة بأزمات في المياه والطاقة، حيث وعد الرئيس راندريانيرينا بإجراء انتخابات خلال فترة تتراوح بين عام ونصف وعامين.




