دانت حركة “حماس” في بيان “الحركة بأشد العبارات؛ عملية الاستهداف الإجرامية التي نفّذها جيش الاحتلال لمركبة تقل عدداً من الصحفيين والمراسلين في جنوبي لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، والمصور الصحفي محمد فتوني، وتؤكّد أن هذه الجريمة هي استمرار للسياسة الإجرامية التي تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الصحفيين، والتي تمثّل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية وقوانين الحروب.”
وأضافت: “إن تبنِّي جيش الاحتلال الفاشي لجريمة القتل المروّعة لصحافيين ومراسلين يؤدّون واجبهم المهني بنقل ما يرتكبه هذا الجيش الإرهابي بحقّ المدنيين الأبرياء، وتفاخره باستهداف الصحفي علي شعيب وزملائه؛ هو تجسيد لاستهتار كيان الاحتلال الإرهابي بالمجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية، وضمانه الإفلات من العقاب على جرائمه التي يواصل ارتكابها أمام سمع وبصر العالم، بفعل الدعم والغطاء الأميركي.”
وختمت: “إننا إذ ننعى الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا في عمليات قتل متعمد وممنهج على يد الجيش الاسرائيلي في لبنان وفلسطين وكل مكان؛ فإننا ندعو المجتمع الدولي، وكل المؤسسات الحقوقية، والمؤسسات الإعلامية والصحفية والإعلاميين حول العالم، إلى إدانة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، وفرض العقوبات الرادعة عليه، ومحاسبة قادته، وفضح جرائمهم بحق الإنسانية.”




