استنكر جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية، في بيان، “مقتل الجندي الفرنسي، الرقيب أول فلوريان مونتوريو، في حادث إطلاق نار وقع أمس السبت في بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل – جنوب لبنان، واستهدف القوات الفرنسية في (اليونيفيل) وأدى أيضًا إلى إصابة ثلاثة عناصر من القوات الفرنسية”.
وتقدم الجهاز “بأحرّ التعازي إلى عائلة الجندي الراحل وإلى الدولة الفرنسية، وإلى القوات الفرنسية”، متمنيًا “الشفاء العاجل للجرحى”.
وتابع: “إن هذا الهجوم الذي استهدف قوات تابعة للأمم المتحدة يشكّل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار. ونطالب بإجراء تحقيق سريع وشفاف لكشف الفاعلين وتحديد المسؤوليات”.
وختم: “يحمل حزب الله، بصفته ميليشيا محظورة تعمل خارج سلطة الدولة اللبنانية، مسؤولية مباشرة عن البيئة الأمنية التي تتيح وقوع مثل هذه الاعتداءات، في خرق واضح للقرارات الدولية، لا سيما القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكذلك القرار 1701 الذي يؤكد وقف الأعمال العدائية وترتيبات الأمن في جنوب لبنان، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عام 2024، وآخر اتفاق لوقف الأعمال العدائية بتاريخ 16 نيسان 2026، بما يفرض التزامات واضحة للحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد”.
المصدر: imlebanon
أخبار متعلقة :