موقع دعم الإخباري

حرب قاسم تُهجّر عاصمة “الحزب”

جاء في “نداء الوطن”:

حوّل «حزب الله» الجنوبيين والطائفة الشيعية، إلى شعب منكوب ومطرود من جنوب الليطاني والضاحية الجنوبية. تَلَفَ كل رسائل النصح المحلية والدولية بضرورة تسليم سلاحه. لم تنفع كل فوائض القوة التي تغنى و»تَمَرْجَلَ» بها على اللبنانيين والدولة. ضاعت كل مزاعم «الانتصارات الإلهية». لم يقرأ «جندي طهران» نعيم قاسم في كتاب غزة سوى فصول الدمار، مقتفيًا أثر يحيى السنوار في جرّ «طوفان الويلات» إلى بيئته ومناطقه. فمن يُغلّف «الانتحار الجماعي» بعباءة «الكرامة والمقاومة» هو مجرم، ومن لا يملك شجاعة التراجع عن مغامرته القاتلة هو جبان.

إذًا، فتح «الحزب» بصواريخه الفاشلة شهية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على توسيع «بيكار» الحرب والإخلاءات التي طالت أيضًا مناطق بقاعية، مستفيدًا من الزخم والحشد الدولي في حربه ضد إيران. فإنذار تفريغ الضاحية أمس، لم يكن مجرّد ضغط سياسي ونفسي فقط، بل يُقرأ أيضًا وفق خبراء عسكريين بأن إسرائيل تقوم بعزل جبهات الجنوب والبقاع عن مركز القيادة. إنها ضربة نوعية في قلب ومعقل العاصمة السياسية والأمنية لـ «حزب الله».

أخبار متعلقة :