أفادت مصادر الجديد بأن لبنان تبلّغ ضرورة الإسراع في انطلاقة المرحلة الثانية من خطة الجيش لضمان مواجهة أي ظروف طارئة وتأمين مقومات الدعم لمؤتمر الجيش والقوى المسلحة.
وأوضحت المصادر أنّ الهدف من المؤتمر التحضيري هو رفع توصيات إلى مؤتمر باريس، استنادًا إلى ما سيقدمه قائد الجيش اللبناني من متطلبات واحتياجات للمؤسسة العسكرية، مشيرةً إلى أنّ المجتمعين سيناقشون كل النقاط المتعلقة بطلب الدعم، وسيتمكن سفراء وممثلو الدول الحاضرة من الاستفسار عن مسائل تحتاج إلى توضيحات من القادة الأمنيين.
وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى أنّ التمثيل في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش لن يقتصر على سفراء الدول الخمس الكبرى، بل ستشارك دول أوروبية بينها ألمانيا وإنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، ممثلةً بوزير خارجيتها لودريان، إضافة إلى المفوضية الأوروبية والأمم المتحدة.
وأضافت أنّه من المقرر مشاركة الأمير يزيد بن فرحان والوزير القطري محمد الخليفي في اجتماعات القاهرة، فيما سيغادر من لبنان قائد الجيش رودلف هيكل ومدير عام قوى الأمن الداخلي رائد عبد الله.
من جهة أخرى، لفت مصدر أمني إلى أنّ لبنان قد لا يتمكن من الحصول على مبتغاه بالكامل، إذ أنّ مفتاح الدعم الأساسي أميركي-سعودي، ولم تتوفر حتى الآن المعطيات اللازمة لانطلاقة عمل الجيش شمال الليطاني.
أخبار متعلقة :