أعلن رئيس حزب “حركة التغيير” إيلي محفوض عبر منصة “أكس”: “هذه ليست لحظة ترقّب بل لحظة تثبيت لقرار الدولة وفرضه… لا يجوز أن يبقى لبنان أسير ما تقرره واشنطن أو تل أبيب فيما قراره الوطني معلّق ومؤسساته مستنزفة. فلنستثمر مبادرة الرئيس جوزاف عون إلى التفاوض ولنترجم قرارات مجلس الوزراء إلى إجراءات حاسمة.
وأضاف: “الأولوية لنزع السلاح غير الشرعي وحصره بيد الدولة… وحظر أنشطة التنظيم المسلح العسكرية والأمنية.. وإنهاء أي قرار بالحرب خارج المؤسسات الشرعية. فهذا شرط لا يقبل التجزئة لإنقاذ لبنان ووضع حد لحالة الحرب المفتوحة. بعدها يأتي استكمال التفاوض المباشر لإنهاء الاحتلال وتأمين عودة المهجّرين إلى الجنوب.. وإطلاق ورشة اقتصادية تعيد الاستثمار والمشاريع والسياحة”.
وتابع: “لبنان لا يستعيد قراره بانتظار تسويات الآخرين بل بفرض سلطة دولته على أرضه وحدوده وقراره. لا إنقاذ مع سلاح موازٍ.. ولا سلام مستدام مع قرار حرب خارج الدولة”.
أخبار متعلقة :