موقع دعم الإخباري

أبو فاعور: علاج جذري لمشكلة المياه في راشيا قريبًا

أقامت بلدية بكيفا حفل تدشين محطة الطاقة الشمسية لبئر المياه، بحضور عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الاسلامية الشيخ علي الجناني، وكيل داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الاشتراكي عارف أبو منصور، رئيس دائرة راشيا والبقاع الغربي في الحزب الديمقراطي اللبناني جمال البرقشي، الاكسرخوس إدوار شحاذه، مدير مدرسة العرفان التوحيدية – ضهر الاحمر الشيخ بهاء برغشه، أعضاء في المجلس المذهبي، رئيس اتحاد بلديات جبل الشيخ نظام مهنا، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الأهالي.

وبعد كلمة تعريف من تاتيانا درغام، ألقى أبو فاعور كلمة قال فيها: “مبروك لبكيفا هذا الإنجاز، ولبلدية بكيفا على هذا الجهد الذي هو موضع تقدير واحترام. تحية لبكيفا البلدة الراقية الحضارية المتنوعة، بلدة الكفاءات والطاقات والمواهب في الطب وفي الاعلام وفي كل مجالات الحياة”.

وأضاف: “أتوجّه بالشكر للصديق نبيل حدّاد الذي تبرّع بألواح الطاقة الشمسية، وأتمنى أن نستضيفه يوماً ما في بكيفا ليرى هذا المشروع وقد أبصر النور، كما للصديق الأستاذ ايهاب سرحال، الدكتور فارس زيتون، السيد سليمان ابو بركة، الأستاذ جميل درغام والمجلس البلدي وكل مَن سعى لنجاح هذا المشروع. والشكر لمؤسسة الوليد بن طلال ومعالي السيدة ليلى الصلح حمادة التي قامت بحفر وتجهيز البئر في العام ٢٠١٦ والاعلامية راغدة درغام”.

وأشار أبو فاعور إلى أن “العلاجات التي نقوم بها موضعية، فمعظم قرى منطقة راشيا باتت مزوّدة بالطاقة الشمسية لآبار المياه، وبقي لدينا معالجة في كوكبا قريباً مع مصلحة مياه البقاع ومعالجة للبئر الثاني في العقبة عبر الصليب الأحمر الدولي”.

وكشف أبو فاعور عن أن “العلاج الجذري لمشكلة المياه هو عبر المشروع المركزي لمجلس الإنماء والإعمار، الذي سيُطرَح للتلزيم بعدما تعثّر في السابق بسبب الأزمة المالية والاقتصادية التي شهدها البلد، على أن تكون المياه من مصادر محلية في القرى، لا سيما وأن معظم البلدات لديها آبار وشبكات مياه. وآمل ان يُطلق هذا المشروع خلال فترة قريبة”، مجدداً دعمه لبلدية بكيفا.

كما كانت كلمة لرئيس بلدية بكيفا هشام غزالي قال فيها: “نلتقي اليوم لنحتفل بإنجاز لم يكن وليد اللحظة بل هو مسيرة طويلة من الجهود المتراكمة ومن إصرار أبناء البلدة على تأمين المياه لبلدتهم. بدأ العمل بحفر البئر وإنجازه عام 2016 بمكرمة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، وعلى رأسها الوزيرة ليلى الصلح حمادة التي لبّت نداء البلدية برئاسة السيد فاضل فياض، وبمساع حثيثة من الإعلامية المتألقة راغدة درغام، فكان حفر البئر خطة أساسية بقيت في ذاكرة البلدة. وتلا ذلك سعي حثيث من أبناء البلدة لتأمين الطاقة الشمسية لتشغيل البئر بدءا من الأستاذ جميل درغام واللجنة المحلية برئاسة السيد سليمان أبو بركة”.

وأضاف غزالي: “كانت الجهود محل تقدير كبير من المجلس البلدي منذ انتخابه وكان من واجبه أن يبني على ما تحقق وأن يعمل منذ اليوم الأول للوصول الى ثمرة هذه الجهود وإنجاز المشروع, وما حفّزنا أكثر وأعطانا الثقة والأمل والمضي قدماً كانت المكرمة السخية من سعادة النائب وائل أبو فاعور الذي لطالما كان وما زال داعماً لشؤون المنطقة وأهلها وحاجياتها وحاضراً الى جانبنا في كل مشروع يخدم المصلحة العامة”.

وتابع: “قد تفضّل سعادته بتأمين 294 لوحاً من ألواح الطاقة الشمسية، فكان هذا الدعم الكريم نقطة تحوّل أساسية وحجر أساس في مسيرة هذا المشروع، وساهم بشكل كبير في تقدمه وتحقيق أهدافه. ومن هنا لا يسعنا الا أن نتوجّه منه بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان على هذه المبادرة الكريمة التي تجسّد حرصه الدائم على دعم أهلنا وبلداتنا والوقوف الى جانبها في مختلف الظروف”.

وقال غزالي: “بعدها بدأنا العمل على الأرض وشكّلنا فرقاً من البلدية جالت على أهلنا في مختلف أرجاء البلدة وقد وجدنا كل التجاوب والمحبة، ولبّى الجميع النداء وكل ساهم بحسب قدرته. ثم انتقلنا الى أهلنا المغتربين الذين كانوا عبى أهبّة الاستعداد للمساعدة والمساهمة، مؤكدين أن بعد المسافة لم يكن يوماً حائلاً دون تمسكهم ببلدتهم وأهلهم. وكان للدكتور فارس زيتون دور كبير مشكوراً في تحفيزهم على المشاركة والتبرّع بمبلغ 22 ألف دولار دعماً للمشروع. ولا بد لنا اليوم أن نتوجّه بالشكر الى كل من ساهم في مرحلة التنفيذ وفي مقدمتهم مؤسسة سرحال وعلى رأسها المهندس ايهاب سرحال، والتي نفذت المشروع من دون أي مقابل مادي لجهة الأيدي العاملة والصيانة الدائمة. وإلى مؤسسة درغام للمقاولات لصاحبها هايل درغام، التي قامت بأعمال الحفر على نفقتها الخاصة. كما أتوجه بالشكر الى جميع أعضاء المجلس البلدي وأخص بالذكر المهندس ايهاب دهام ورئيس لجنة الأشغال جواد العسل الذين بذلوا من وقتهم وجهدهم ولم يتوانوا عن متابعة هذا المشروع”.

وختم غزالي: “إن ما نراه اليوم هو ثمرة سنوات من العمل والتعاون والتكاتف وهو خير دليل على أن بكيفا عندما تتضافر جهود أبنائها تستطيع أن تتجاوز الظروف الصعبة وأن تحقق انجازات حقيقية. شكراً لكل من كان شريكاً في هذا الانجاز، ونأمل أن يكون هذا اليوم بداية للمزيد من المشاريع والانجازات لبكيفا وأهلها”.

وبعد الاحتفال، انتقل المشاركون إلى مكان المشروع حيث تم قصّ شريط الافتتاح وإطلاق العمل بالمحطة.

أخبار متعلقة :