كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النّائب زياد الحوّاط، عبر حسابه على منصّة “أكس”: “من المعيب بعد 6 سنوات على جريمة إنفجار المرفأ أن تبقى العدالة ممنوعة. المراوحة والجمود لم تعد مفهومة، وصار صدور القرار الظنّي ضرورة وواجباً لمعرفة الحقيقة والمحاسبة. من حقّ أهالي الشهداء والمصابين وجميع اللبنانيين الذين ضربتهم هذه الكارثة، معرفة الفاعل والمسهّل والمهمل، ومن عرقل التحقيق، ولماذا؟ من دون عدالة لا دولة ولا إستقرار. تريدون مشروع الدولة، العدالة في إنفجار المرفأ مدماك أوّل”.




