أخبار عاجلة
“7 أيار” كبير كان حاضرًا! -
الكويت عصيّة على اختراقات “الحزب” -
كيف يُبقي “الحزب” الدولة أسيرة التردد؟ -
خامنئي للدولة: قرارات حصر السلاح “انقعوها” -
لبنان بين الحرب الكبرى والصفقة الكبرى -
بشأن إيران.. هذا ما نصح به مدير الـCIA ترامب -
وساطة أميركية جديدة في مفاوضات أوكرانيا وروسيا -

يزبك: على القوى الحية ان تقف وراء دعوة جعجع

يزبك: على القوى الحية ان تقف وراء دعوة جعجع
يزبك: على القوى الحية ان تقف وراء دعوة جعجع

كتب النائب غياث يزبك عبر حسابه على منصّة “أكس”:

“ساعات طويلة قضاها المجلس النيابي، يشرع غير المشروع، ويمدد ما هو غير قابل للتمديد، ويموّل ما لا قدرة للدولة على تمويله الا من جيوب الفقراء. وبين مداخلة تهريجية وهرطقة قانونية ومواقف تهويلية على النواب رافضي المسخرة المتمادية، كان البعض يقف متباكياً على الانهيار الاقتصادي والمالي من دون ان يسأل، ومن معه من الممانعين، عن أسباب المصائب و مسببها”>

وأضاف: “لم يقف واحد من هؤلاء ليقول، عبثاً نعالج النتائج، وعار ان يستمر المجلس في تمويل اعادة الاعمار من اموال الناس طالما استمر حزب ايران ونوابه في اصرارهم على خوض الحروب العبثية وجلب الدمار. وطبعاً، مسخرة يومَي التشريع تجلت في المحاولة السافرة لخلط قانوني استبدال عقوبة الاعدام والعفو العام، والتي لو لم تجهضها كتلة الجمهورية القوية لكان ادى اقرارهما الى جريمة موصوفة يغتال فيها المظلومون من الموقوفين في سجونهم فيما يستفيد من اعوجاجاته مهربو المخدرات والمغتصبون والمجرمون الخطرون”.

وتابع: “والاخطر كان بتهريب قانون عقوبات اعرج مسخ يضرب العدالة ويشوه حق التقاضي ويقونن شريعة الغاب لعقود طويلة. انطلاقاً من هذه المضبطة المخزية يجب على القوى الحية ان تقف وراء دعوة الدكتور سمير جعجع الى تقصير الولاية الممدة للمجلس الحالي، علّ الانتخابات المقبلة توقف المهزلة وتصحح التمثيل الشعبي، لأن بناء الدولة يبدأ بالمجلس النيابي، أب المؤسسات”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى السياسي اللبناني وميزان الأخلاق: غياب النتائج وحتمية الانهيار